إخبار] ب 0
ا ا ا
لان إجوزفا
قدم له الال
تحقيق 00
وح محم
5 ميحد ا
العنيزيية.أم] مرف ل جامع يأ مالقرى 1١٠لشارع/) عت + 184(6مه
1 اليج
2
//
2
/
9
حا 41
سد د ص سه
ما١9و88ه
الطبعة الأولى.
! لمرزنا. جقلءش تخ االفاضل الاعيّة الحبر حك الغزاع مهمه
حثٌ الس لمر بيقن بتعلا مخذلافا ليلا لاس ) وَمَعلْ ري ناالحب هوه حداو ته رسي رته واشقس از كه و ورلا نأض بم ولتت تايتو ... 2 وكير الؤتجو زرا اه علتبا بوائه وَعيفا كلما . فيب اليه مزما مووي ذ لعزت الات (إرسؤم روم . كع الله الوبرة انه الخ (لوجبرلا ره لكين لهذ الها ُ اللىدى والاجنهاد للشكوس . دسح ةَالبويَه ميا تيعت التاق )ولعلا أدالإعسماد عجرأ سق لهك لتقام نضيان .- أرنيها. ' يآ لصحم من اكحتّعين اذا برو ءاشتام زنج بارا لكحتاد ) والأتّض ضبط اه اذ لض ؤ_ءاطارمزال فقوا لعريّق ) حو
نك
تكون تعاليكوالإنت لإرمتس قم يصدق ضحا عض اوتنج معد . وقدٍيداو ف !باتنع رمه اددهجمزة مزالت ادريث الخ تدرف معنا ها وقييو: قوع 0-0 ضِها 0 وَبَدلت جه جديا بالغناء» ونبكن إن أماعبرالهز استملك أتسيّاءذات بال ؛ وأصّْافَ تصحيحات وتعليقات جيّدة) َب اتاد ف الللصصيّم واللنقي يزلل مفتوحا ء ول كا لعضمة لنقيه ولاعَدّت ) ممت هَن رسا هالوتجئزة وود ثُ لوجلا( شعو لل إلى ) واو ادبي نع حي إل بان وَصَدقِنَ ياداكَانَ د افتَصَرَع لها 3ه لوطه ون له بتصبيرة تف . الطدبّق إل 0 حبك ةمراع جهَهوَحقيقِوَتتهَ ليان .
كرالتراء
كفت
عرس اللعسلن إناكماسر) كل ره ولسسسهر: رواستغفره ) ونتوزباس مشر ران .ا وسْيسات أخمالنا عن جره أس رمضم ا و يز ف لاا رى لم أت رأن ل إل إل ار وضره لامش ررك لم مرتحت أعبره ريسولر . أااب سف روقفت -قبليضوسنين عا سالالطين لانن اللفسرابأكوزى _ قاطي - زبكأم نات حديت ولص باجام ومضوفر) السو ر- (إضرار أعلال صوغ لذ وتيت بم ,ارا لفساو مرليريق) ريسدال طلاع عايعها والنظ ريصا مركا ملووة كارا جور كي اربع دشلفى العلزم بالج ابن اجدرى الى ملادت قصانيطرالمنيا وزع ميب و61 ١! يت ضرورة نشم -بعراتعليقعيمها- اول فرمرنا عل . وف لظا رة لدت ليمت جف رامث ارال لقا تعويزة سيم دمالا امسر ال أحريها سأنهذ لإكال ع اال النافع رشا وابرر . تحت و لضعم وجرت ناتلبيت لالس الا لعزي تجار ايع خض رجا درن أوكل أل وتدكانت حد زه النعليَا مرو رجول اللبور اتيز
اشر لغرييرأكلاسالاددة زالسالا .
ب و زمار وان درءا هام ديش الصو لضع ف ريخاو المصضطة بعط الاك ظ ذا تررك كليروالريعطزالروالعلار فى زلك .
جد مرجم للرواة والعه| والفئن ورت اموا وم ف الرسالة» و قدت الصنأفسرحيث
عمست لرترم مفصاء ثإجهزة الو رمة . ' عاذ بعض ]را وأعل العام و رعوول م كتير جا دبيشالس الزن بيان و
ع داتصوبي ب عضرا /أخطا لطبو ةلق وقعت والطبع ال (راجعرار ةارملا - لع الو فسعر) الق اعزر_- علهر أشنا النعليق
ود ونع فبارس لحا ديت البوية الي لام ا مركم حسم فأضرلرسالة . وقدأشارعِلنَ بعضزالأنا ضل كتابيق ,م ة مختصرة ف ضغ تلبت مظنم يارس ارتل بالخ يبحمل السام بجوارا كولفد لاض تحدم اشام .
ولاستعنحسة زللتكل_رأما __- اللتبالإسلاميع ولعلرمفثلف: ولت اءانب لفاس ميس ههاغه التعليّات ٠ ط ليث"
دسل تجتليى عنا فى ميزا حسنا ل يوم ألقاه ديوملرنفع انون سأ اشيقلسام»
ظ ولرأض ىأ نأل رنضيل:أسماذنا يمك الغزاق,_حؤل اركر_اززولفض راجو تَعلييها وق التواضعر عل اللرسالء وات بدا تترديلاً زا مر قجمترا ) فرج جز لامر إن لايتلالناس لياراس .كرا تارهليالصازة والسلم
تيمة الؤي:
سب _ عو انضرع عرسأب سب على ب حمر على بع حيالد بن ارا بن أص رين حورن جع ز_الجوزي ,العريسواات البكرى ابسغرادى ) الفتحضلى الوا الماؤظ ا لفيّر» لز للقجمالالمزن . وقراتلف فانسيه فقيل ان جمد جعفرنسب إلحافرضه مر, صرق يقال لريا حجوزة ب دا لالنز ري مونضية إلى وضع ريال له فرضنة اجوز . وزكر ايز إل بن أب بيس أنه مضسود لمحل لبر ةتح بحل اموز ديل - ب لكات براه فى واسطحموزة )لم يكن بواررط سراما
دريام _
د 00 ٠. 4 1 0 ويه _ "لاحمو سوزري اغي رأ مان والمها ل بسنة ايع عشرةٍ»وقالت
يد ئلمت لكرزء المترجرة مراكلب التالية_”البرابة والنواية //4-50/5؟) لاي كي ر) "وضيات لبان" )١5:/( لزنا خملطا ن ع "عبات للذائل؟ ( )١.: للسيوثئى / ومزارترت لجز التو حقن تابه * لس اليلد مامه ررمي
١١
لالدو ين لك مو الع رن ملز نين - فلى رن لون موليديسنة ارو ععرة أواطنتى علش وتسراؤية .تان مول يبفراد بررن يديب افامرافا واللرو و وصفير اكولس 2 وجمزه وكات أتقلص تجار النئابسن ملوخع _- لايخ لتر لي سمي ني مضل ين ذاصم الحا الم رالببؤمار ىفاعتت به الف ”او "لف يشيضن | ابن نام إلى النطايخ فى الدمف )قتع العا و اسراح كر اه أل ا اراد .مهم » ففرا ذو الب / ظ كنت الع من الميورن اسخاعرم وو رس اررياوالشمل] م6 فطانت هر بوي العو يكشي عمد ) وا رات من صم الى عن دو لالع على كباش اخ كرت حؤكل وا نظام ا م كرف لزه الحم مسبية ومانين شا . وس كلس كارك لحب ررم واللسنمبوحبامع ازع اريخ لطر( مبخمادى » وباللككى من الّعزاى وما نيض أبن الى الرن | وخبتها . وقرأالف قارف وإ لوصول وتتيع مشايئ فز التو . قال#ؤقره - “ول قنع جضن واحري لكنتاسرء الف واطِرث راتجعالزهار )تلفت ص لاجر عر يزع ديه ) ولاغريا يق إنو مه وات الفضائل ول ركنت دور علولء ايخ شولع للريث ) فينتطوع نفس من الى روهز سبو ولت أصبيع وليس ل مأل
١
1 وأمس وليل رأكل م أل الدب لود قط )ولوررء 2000 سات يوقم - قا لعنه ابن العوار وان ي(تى عريت صم , ويَليف مزاحهه ومايفير عمَمقوة /وزظنه حمر لباسه النائمالزيين الفيبٍ , وله مراعبانبلوة ) وبا ثناول ماين جره لايم حبديا ولرزل دصر على "لفترض كل خا طب لظ - ”باذ ل أثوك فى غلب العام نر ضرع وطموضى فى البل ران كدي رومن الوعائر) ودين رقعة لع رطيلب نه بشيئا“ وقال كر _ وكات ف بررانود ضع )ولحجاب بنفسم ) وسمو يراكم مامرا» وذ لك ذل نمم فكلامه فى نت رمه ”.نم أوروله بشعراً . وقالابة رصب - ماعيب علي رما روحب رف اكالزءه من الثرزا وعلوبضه ) وا لقع والتعأم وك الاوى ) ورب أندحان عزره من زلك طرق )با ماله , #السم _ إن منزلية بن ابلوزرى جره اهدر فى الوعظه لم يكن يرانيه فمرا حر ولتق ممه و العاريذرة وس رن فى ضفو الول ) وير اتيف لفاس يرال بن كي روي . وأقل مان بخ مكبلسه عدر آنل كاال سبه أبوالظئض) ب لابن ا وزع نف رصف بولسا مر رججالسه فتّال- "وليل - ان الزن فرجوا لبون ادس ) ويسموا فى الشهرا وير با ابر وأطرسة مع الج برب فى مجلم سكاو اماد تمامة ما أببعرالشَائل !
وكأنيّضن بمو البريروة , وجو الزن والاجودة الناررء ) بوكر المز# رست ١ ش الرواية) وين أن رأجوبته أن رجالسأله أهاأفضل_أسي أ أستفر؟ فال - التويب الويسج احمويء إلى الصمابون منه إل الحخورلر . 9 7 000000 1 : وكأنجره اعلا لبرع والقليا. َال -” ظظو راتوا امون بالبرع ويتعابون فى لز الي
فعا الهرعلرم ) وكاشكاررن العديا". وقّال يومعفوا نر ” أنه إلبريو يق ولون ما السواء رول الشئن قرآن ورف الع
كار تقاف _ قل الوضى عبلاظي كان الول نيو سر يانه نا يتب فى بيو أي كرا يس وضع ل هكسنة مرءكتا به مابين تين مبئ اسمن . وله كز يام مشارله ككشركان ف النفمورسءالزعيان » ويق الريك سواه دف لسار من التوسعين ولري رفص كاف ..." . ظ واان خلكان_”دياؤور هككت كزين أن مع را وك خفله رتر دك والنابس يفالورن فىفذلك ع بمَولوا - أز دتعت اككرا بيس الي اكسَريا وعسبت مر ة مره هوشت اللراريس على الم )مان ماخه كل يود رتس كرا ريس )ونون يشي عي دكار يتب العمل ١ » ايفان لز اكثرة جر لفت _ذرا ير الرواة مين دينتكتا . قالنانوا لير أو ما صننت وألضَ ويلىمر شع حيرض عشرة بسنه”
١+
وتوم شفائة +
- رادا سيرخ حا التغسير - ا مومنبوعات م للّعيار رار فوعات . _ العلرالسناهي ذ الأعاديي الوافية . ..- عدر الال بعريس وه بحمائور نآ ا مرك ومنسويزه - ضيبا ألهل لصون الفيزء والتحري ةيار لوغ مراطريت . - منائب أمما بح اميك ٠ - موت الم .2 - منافب أمرين عبنيل ٠ - منيابع القاص رن
- الايماف فى سال لايرف . نس الووى .2 - صسيرائالم.
- تلبيس ابلييس . اوور اللّصاء بأد الإمياو . - منرا ع الاصابة فى به اهارت ... وغيلا . رنادم) _
اسه وال ”علس حبر بور السبت ايوب روطان ) - مسسنة بيع تسعوردئسوائه - تحمتعريةأم الخليفة اجاور لمعروض لكر )وكنت اه ا فاضس ماما ضع عدي الجولس ملسن المذبرمرصمسة أيام ) وتنا ليل اللمرة دين العساوسن فى رارم وعمرم
كح والتسوين ) فغسل وقّت السهروأ عتما بغرا ؛ وَغِلمََ الأصوادء دجمت حبنازيّه على ررؤديس الناس وان اط كير حبر وان فى بشسور_ تموزفا ف بعك رس حو لير ا موك الزيصام ) ويا وص رتس نيك صرزةاللروة والوذ نيول _ اند ص ابر
مدخل إلى معرفة النسخ
( فيه مسائل مهمة تتعلق بموضوع النسخ لا يسع طالب العلم جهلها )
جلالة علم ناسخ الحديث ومنسوخه عند السلف :
اعلم علمني الله وإياك أن علم ناسخ حديث رسول الله عله ومنسوخهعلم جليل قدره . عظم شأنه . وقد اعتنى به علماء السلف أب اعتناء » وتحملوا في سبيل الوصول إليه كل عناء . فهو من أجل علوم الحديث . وأسماها منزلة وأشرفها مكانة وأعلاها شأوا . يحتاج إليه أهل الفقه والأثر , ولا يستغني عنه امجتبدون ذَوُو النظر . فيه يعرف الحلال والحرام , والمنسوخ من امحكم .
وقد جاءت آثار طيبة عن السلف الصالح رضي الله عنهم تدل على شدة اهتّامهم به» فعن أبي عبد ال رمن عبدالله بن حبيب حبيب السلمي التابعي المقرىء . أن عليا رضي الله عنه مر بقاص فقال و العزف الناسخ من المنسوخ؟ قال : لا. قال : هلكت وأهلكت ! أخرجه الحافظ أبو الخيئمة في و كتاب العلم ؛ ( ٠١ ) وإسناده صحيح على شرط 0 شيخنا الألبانى . وعن ابن سيرين قال : « سئل حذيفة عن شيء فقال : ! يفتي أحد ثلاثة » من عرف الناسخ والمنسوخ خ قالوا ا قال : عمر أو رجل ولى سلطانا فلا يجد من ذلك بدأ أو متكلف » أخرجه الحازمي في « الاعتبار» (ص 7-5 ) .
قال الخازمي في كتابه الآنف الذكر رص ه 5 ) : ثم هذا الفن من تهات الاجتهاد إذ الركن الأعظم في باب الاجتهاد معرفة النقل » ومن
١و7
فوائد معرفة النقل الناسخ والمنسوخ إذ الخطب في ظواهر الأخبار يسير وتجشم كلفها غير عسير وإنها الإشكال في كيفية استنباط الأحكام من خبايا النصوص ومن التحقيق فيبا معرفة أول الآمرين واخرثما إلى غير ذلك من المعاني » أ . ه . تعريف النسخ عند أهل اللغة والأصول : لغة « يدور النسخ في اللغة حول معنيين : الإزالة والنقل )(2 . أما المعنى الأول فكقوهم . نسخت الشمس الظل » ونسخ الشيب مثلها , ألم تعلم أن الله على كل شىء قدير * ( البقرة : ٠١" ) . وهذا نسخ إلى بدل . أو كقوههم نسخت الريح آثار الديار : غيرتها » ومنه قوله تعالى : فينسخ الله مايلقى الشيطان » ( الحج : ١ ) أي يزيله وييطله . وهذا نسخ إلى غير بدل . وأما المعنى الثاني نحو قولك : نسخت الكتاب إذا نقلت مافيه , وليس المراد إعدام مافيه . ومنه قوله تعالى : <( إنا كنا نستدسخ ماكدتم تعملون 4 ( الجائية : 9" ) . وفي إصطلاح أهل الأصول هو رفع حكم شرعي بخطاب شرعي متراخيا عنه )(") . (١)انظر «لسان العرب » 5١ / 9؟) و«القاموس امحيط ») 597١/1١0١ ) و١ الاحكام لابن حزم » ( 4 / 5١ ) و« الإحكام للامدى » (5 -١457/ ) و١ الاعتبار » ص 8 للحازمي . ( ؟ ) فخرج بالحكم رفع البراءة الأصلية » وخرج بقولنا خطاب شرعي رفع الحكم بموت أو جنون أو إجماع أو قياس أنظر « الموافقات » 550١ / 50-514 ) للشاطبي » و« الاحكام في أصول الأحكام» )١85/*( فما بعدها للامدي » وقال الشوكاني في « إرشاد الفحول » ( ١1868 ١485 ) بعد ذكره اختلاف علماء الأصول في حَدَّه ومناقشته قال : « فالأولى أن يقال : هو رفع حكم شرعي بثله مع تراخيه عنه » . والله أعلم .
18
أمارات النسخ : يعرف النسخ بأمارات عدة منها : أن يكون لفظ اللبى ميلم مصرحا به نحو قوله َه : « كنت نهبتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها ) أو يكون لفظ الصحابي ناطقا به كما في اتنا ا اب أن يكون التاريخ معلوماً حتى يتبين المتقدم من المتأخر ء ويعرف ذلك إما من لفظ الحديث الأحاديث الني فيا ( كنت ميتكم ) وإما بإناد الراوي أحدهها إلى شىء متقدم كقولك : كان هذا في السنة الفلانية وهذا بالسنة الفلانية وإحداهما معلومة التقدم على الأخرى .
أن تجتمع الأمة في حكم على أنه منسوخ©" . فهذا معظم أمارات النسخ , وبالله التوفيق
أهم المصنفات في ناسخ الحديث ومنسوخه :
فمن أفرده بالتصنيف الإمام أ>مد وأبو داوود وأبو بكر الأثرم وأبو الشيخ ابن حيان والقاضي التنوخي أبو جعفر أحمد بن إسحاق الأنباري ومحمد بن جعفر الأصبهاني وأبو محمد قاسم بن أصبغ القرطبي وأبو حفص عمر بن شاهين البغدادي الواعظ , وقد اخعصر كتاب ابن شاهين إبراهم بن علي المعروف ب ( ابن عبد الحق ) , وهبة الله بن سلامة المقرىء النحوي » ولأبى بكر محمد بن مومى الحازمي الحمداني كتاب أسماه ( الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار ) , ولابن الجوزي أيضا كتاب يحمل عنوان
(* ) صحيح الجامع ( 47٠ ) أقول : وهذا الحديث مما فات ابن الجوزي رحمه الله فلم يورده في رسالته ( الاخبار ) وهو صريم في نسخ النبي عن زيارة القبور . والإذن في قول م( ألا فزوروها ) عام فيدخل فيه النساء » ويقوي ذلك أدلة أخرى » فراجع ( أحكام الجنائز ) ( ص ٠ . فما بعدها ) لشيخنا الألباني .
( ؛:)انظر التعليق ( لاه ) .
( ه ) والإجماع لا ينسخ وإنما يدل على النسخ فتنبه . وراجع ( الإحكام ) للآمدي ١١9/51 ) و( شرح نخبة الفكر ) ( ص 55 لابن حجر ) .
( تجريد الأحاديث المنسوخة 72)
( تنبيه بهم كل نبيه ) : مقصود المتقدمين بإطلاق لفظ النسخ أعم من إطلاق الأصوليين :
قال الإمام الشاطبي رحمه الله في كتابه العظيم ( الموافقات ) 568/5 ).ء (وذلك أن الذي يظهر من كلام المتقدمين أن النسخ عندهم في الإطلاق أعم منه في كلام الأصوليين » فقد يطلقون على تقيبد المطلق نسخا وعلى تخصيص العموم بدليل متصل أو منفصل نسخا , وعلى بيان المبهم والمجمل نسخا ما يطلقون على رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متاخر نسخا , لآن جميع ذلك مشترك في معنى واحد وهو أن الدسخ في الإصطلاح المتأخر اقتضى أن الأمر المتقدم غير مراد في التكليف وإنما المراد ماجىء به اخرا فالاول غير معمول به والثاني هو المعمول به . وهذا المعنى جار في تقبيد المطلق فإن المطلق متروك الظاهر مع مقيده فلا إعمال له فى إطلاقه بل المعمل هو المقيد فكأن المطلق لم يفد مع مقيده شيئا فصار مثل النامسخ والمدسوخ . وكذلك العام مع الخاص إذا كان ظاهر العام يقنضي ْ شمول الحكم لجميع مايتناوله اللفظ فلما جاء الخاص أخرج حكم الظاهر العام عن الاعتبار فأشبه الناسخ والمدسوخ إلا أن اللفظ العام لم يُهمل مدلوله جملة . وإنما أهمل منه مادل عليه الخاص وبقي السائر على الحكم الأول والمبين مع الهم كالمقيد مع المطلق . فلما كان كذلك اسئسهل إطلاق لفظ النسخ في جملة هذه المعانى لرجوعها إلى شىء واحد ولابد من أمثلة تبين المراد .. »20 أ . ه ( ثم ذكر أمثلة كثيرة في نحو أربع صفحات فليراجعها من شاء ) . التعارض الظاهري بين النصوص وعمل امجتهد إزاءه :
اعلم وفقني الله وإياك أنه إذا تعارض نصان شرعيان في مسألة ( 5 ) انظر ( الرسالة المستطرفة ) ( ص ٠١ ) للكناني » و ( نحات في أصول الحديث )
رص 85 ) لمحمد أديب صالح . (7 ) أنظر أيضا ( إعلام الموقعين ) ( ١ / 55 ) لابن القم
0
ماعند امجتهد . وكان كل منبما ثابتاً » فإنه لابد أن يتخذ الخطوات التالية
أولاً : الجمع إن أمكن وهو أولى من غيره لأن فيه العمل بالنصين ل ل لطن ؛ فان تعذر
ثانياً ا يعرف لمتقدم من المتأخر , ؛ فالمتأخر هو الناسخ والآخر المنسوخ . ويعرف الدسخ بأمارات بِينَّ أهل العلم معظمها . وقد سقناها قرييا . فإن لم يعرف ذلك وأبهم عليه تعين المصير إلى :
ثالثاً : الترجيح إن تعين بأى وجه من وجوه الترجيح المتعلقة بالمتن أو بالإسناد, ووجوه الترجيح متعددة(1) ذكر منبها الحازمي في كتابه القم ( الاعتبار ) رص 1١١ 538 ) خمسين وجها ثم قال :
( فهذا القدر كاف في ذكر الترجيحات . وثَّمّ وجوه كثيرة أضربنا عن ذكرها كي لا يطول به هذا امختصّر) . أ
فإذا عجز امجتهد عن الترجيح بوجه من تلك الوجوه . فيجب عليه :
رابعاً : التوقف( 2 عن العمل بأحد النصين إلى أن يفتح الله عليه وهو خير الفاتحين .
(8 ) وبها تمكنا من تخليص كثير من الأحاديث من دعوى النسخ ء تبعا لأئمةٍ كبار
( 9 ) انظر ( حاشية العراتق ) على ( علوم الحديث لابن الصلاح ) فقد ذكر ما يزيد على . مائة وجه وقد لخصها السيوطي في ( التدريب ) .
٠١ ( ).قال الحافظ في (.شرخ النخية ) لاض 355 ت:55 ) 2 (.والتعيير بالتوقف.أولى من التعبير بالتساقط , لأن خفاء ترجيح أحدهما على الآخر إنما هو بالنسبة للمعتبر في الحالة الراهنة مع احتال أن يظهر لغيره ماخفي عليه » والله أعلم )..
وراجع ( الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ) للعلامة أحمد
شاكر رحمه الله .
"١
مقدمة المؤلف
الحمد لله العظيم في مجده , الكريم في رفده المتفرد بتقليب قلب عبده , البتلى بالشيء وضده , أحمده على حمده . وأصلي على رسوله محمد وآله وجنده وأسلم .
وبعد لا رأيت تخليط أكثر القدماء في علم ناسخ القران ومنسوخه جمعت فيه كتابا مهذّبا عن زللهم . سليماً من خطلهم© . بين عوارى2"0 , مذههبهم » ويستغنى به عن كتبيم : ثم اختصرت منه جزءا لطيفا للحفظ يجمع عيونه2"0 , وبحصل مضمونه . ثم رأيت تخليطهم في علم ناسخ الحديث ومنسوخه , فألفت فيه كتابا على نحو ما وصفت في الفن الأول , إلا أنه احتوى على ذكر كثير من أغلاطهم فطال . فرأيت أن أفرد في هذا الكتاب قدرٌ ما صح نسخه أو احتمل(24 , وأعرض عما لا وجه لدسخه ولا احتّال . فمن سمع بخبر يدعى عليه النسخ وليس في هذا الكتاب فليعلم وهاء تلك الدعوى "2 , وها أنا أذكر ذلك عاريا عن الأسانيد
(١١)الخطل المنطق أو الكلام الفاسد الكثير . ( القاموس المحيط ) ( 5 / 558 ) و(الماية) (0/5ه).
(10١)آي عيوبه.
(*١)أي خياره.
١5 ( ) أقول : ولهذا وصل عددها إلى ماذكر » وإلا فإن الذي صح نسخه أقل من العدد المذكور حتى قال العلامة المحقق ابن القمم : ( إن النسخ الواقع في الأحاديث التي أجمعت .عليه الأمة لا يبلغ عشرة أحاديث البتة ولا شطرها ! ) .
١5 ( ) قال العلامة صدر الدين علي بن علاء الحنفي بعد أن حكى كلام ابن الجوزي هذا : ( وهذا هو الذي يشهد العقل بصدقه إذا سلم من الحوى » وقد ادعى كثير من الفقهاء في كثير من السنة أنها منسوخة ! وذلك إما لعجزه عن الجمع
ار
ليكون عجالة للحافظ , وقد تدبرته فإذا فيه واحد وعشرون حديقاً ,
بينها وبين مايظن أنه يعارضها » وإما لعدم علمه ببطلان ذلك المعارض » وإما لتصحيح مذهبه ودفع مايردٌ عليه من جهة مخالفه » ولكن نجد غيره قد بين الصواب في ذلك لأن هذا الدين محفوظ » ولا تجتمع هذه الأمة على ضلالة ) . كذا في رده على رسالة الشيخ أكمل الدين في انتصاره لمذهب أبي حنيفة )١ /٠١*9 نقلا عن ( اداب الزفاف ) ( ص ١١5 ).
324
الحديث الأول
روى حذيفة7" قال : « رأيت رسول الله عَُهِ أنى سباطة 07 قوم فبال وهو قاهم )20 .
وروى جابر*" : ١ أن النبى عَيلْهِ مبى أن يبول الرجل قائما )00 .
( 17 ) هو حذيفة بن ابمان العبسبي » صحاني جليل فَن السابقية ليك الالضار» وأبوه صحالي أيضا » استشهد بأحد » روى حذيفة عن النبى بي َه الكثير وعن عمر » روى عنه جابر وجندب وعبدالله بن يزيد » أبو الطفيل في آخرين » ومن التابعين ابنه بلال وغيره . صح في ( مسلم ) عنه أن رسول الله َه أعلمه بما كان وبما يكون إلى أن تقوم الساعة هد فوح الغر اق وله تنا" اثاز شهيرة : مات رضي الله عنه في أول خلافة علي سنة ست وثلائه 0 ١1549 ) و(التقريب )١١5/1١() اعومالاى
(؟17 ) بضم المهملة بعدها موحدة هي المزبلة ار الدور مرفقا لأهلهاء وتكون في الغالب سهلة لا يرتد فيها البول على البائل ( النباية ) (؟/ هل ) لابن الأثير» ( فح الباري ) ( 808/١ ) لابن حجر .
(18) أخرجه الجماعة كا في ( المنتقى ) ( ١ / 84 نيل الأوطار ) .
( فائدة ) : المراد بالجماعة أصحاب الكتب الستة والإمام أحمد » تبعا لاصطلاح صاحب (١ الْنتقى ) .
ل ا اه الع ا سي بفتحتين ل صحالي ابن صحالي » أحد المكثرين عن النبي عه » روى عنه جماعة من الصحابة » غزا تسع عشرة غزوة » ومات بالمدينة بعد السبعين » وهو ابن أربع وتسعين . ( الإصابة ) ٠0١757 ) و( التقريب )١/١؟١).
٠١ ( ) أخرجه ابن ماجة ( 704 © وفي إسناده عدي بن الفضل وهو متروك م في -
هه"
فادعى قوم نسخ الأول بالثاني وليس بصحيح" , بل لكل واحد وجه , فإن نهيه عن البول قائما لثلا يعود رشاشه على البائل »
- ( الزوائد ) للبوصيري و ( التقريب ) ١17/5 ) لابن حجر و ( النيل ) 4/1١ ) للشوكاني . قلت : وفي الباب حديث ابن عمر عند ابن حبان وحديث بريدة عند البخاري في ( التاريخ الكبير ) والطبراني في ( الأوسط ) ولكن لا يصح منها شيء . قال الحافظ في ( الفتح ) ( 78٠0 / ١ ) : ( ولم ينبت عن النبي َيه في انبي عنه يعني البول قائما شيء كا بينته في أوائل شرح الترمذي . والله اعلم ) . 5١ ( ) وهومسلك أي عوانة في ( صحيحه ) وابن شاهين » وقد استدلا عليه بحديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( من حدئكم أن النبي عَْلُهِ كان يبول قائما فلا تصدقوه » ما كان يبول إلا قاعدا ) . أخرجه النسالى والترمذي وغيرهما وسنده ببح عل خرظ امسوم أقول : وادعاء نسخ حديث حذيفة بحديث عائشة هذا أو غيره ( ليس بصحيح ا قال المصنف وبه جزم الحافظ في ( الفتح ) ( "5٠0 /1١ )»2 فإن 5 ميحاات أعنن ,غائقة وتجذيفة ات حدت عاعلم ومن غلم حية عل من يعلم لأن معه زيادة علم » فعائشة نفت وحذيفة أثبت و( المثبت مقدم على النافي ) 5م تقرر ني الاصول . فالواجب أمن رشاش البول فبأيبما حصل عن قعود أو قيام وجب » طبقا للقاعدة الاصولية ١( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) . قال الحافظ : ( والجواب عن حديث عائشة أنه مستند إلى علمها فيحمل على ماوقع منه في البيوت » وأما في غير البيوت فلم تطلع هي عليه » وقد حفظه حذيفة وهو من كبار الصحابة » وقد بينا أن ذلك كان بالمدينة فتضمن الرد على مانفته من أن ذلك لم يقع بعد نزول القران » وقد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياما » وهو دَال على الجواز من غير كراهة إذ أمن الرشاش » والله أعلم ) . قلت : وهذا الذي ذكره الحافظ هو التحقيق فعض عليه بالنواجذ » والله ولي التوفيق . ش
"5
ولحديث حذيفة ثلاثة أوجه .
أحدها : أن رسول الله عَيْلَهِ فعله لمرض منعه من القعود("") .
والثانى : أنه استشفى بذلك من مرض والعرب تستشفي بالبول قائما5" .
والفالث : أنه لم يتمكن من القعود في ذلك المكان لكثرة النجاسة وكأنه بال من علو إلى سفل .
الحديث الثانى
روى أبو أيوب؟" : ١ أن النبى عَيِلهِ قال : لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها )2
(؟١7) ط في حديث أني هريرة قال : ( إنما بال رسول الله عه قائما لجرح كان في مأيضه ) أخرجه الحالم والببقي وضعفه هو والدارقطني والذهبي . انظر ( الفتح ) ( 86٠ / 1١ ) للحافظ و ( إرواء الغليل ) ( 8ه ) للألباني . فائدة المابض بهمزة ساكنة بعدها موحدة ثم معجمة باطن الركبة .
(*7” )يروى عن الشافعي وأحمد فانظر ( الزاد ) ( ١79/1١ ) لابن القم رحمه الله .
(4١1)هو خالد بن زيد. أبو أيوب الأنضاري : معروف باأسمه وكنيته » من السابقين » روى عن النبي عه عن ألي بن كعب » روى عنه البراء بن عازب وزيد بن خالد والمقدام بن معد يكرب وابن عباس وجابر بن سمرة وأنس وغيرهم من الصحابة وجماعة من التابعين » شهد العقبة وبدرا وما بعدها » ونزل النبي لَه حين قدم المدينة عليه » مات غازيا بالروم سنة خمسين وقيل مابعدها . انظر ( الإصابة ) ( 5١55 ) و( تقريب التهذيب ) .)17١*/1١(
( 15 ) قطعة من حديث أخرجه-الشيخان وأبو عوانة وأبو داود والنسائي والترمذي -
5”
وروى جابر : « أن رسول الله عَْهِ نبى أن نستقبل القبلة أو
نستدبرها بفروجنا » ثم رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة )"© .
وقد ظن جماعة نسخ الأول بالثانى . وليس كذلك بل الأول محمول على من كان ني الصحراء والثانى على من كان فى البنيان "2 .
- والدارمي وأحمد » ورواه ابن ماجه ( 5١48 ) مختصرا . وتام الحديث عندهم : « إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها » ولكن شرقوا أو غربوا » قال أبو أيوب : فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة » فننحرف عنها ونستغفر الله :
( 75 ) أخرجه أحمد والبزار وأبو داوود » والترمذي وابن ماجه وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والحا كم والدارقطني وقد صححه البخاري فيما نقله عنه الترمذدي وعد عروار رادو سيقت الساين اليه اورت نه التروي جنة ابن ابن صالح ووهم في ذلك » فإنه ثقة باتفاق ١ ادعى ابن حزم أنه مجهول فغلط كذا و تحصن اشير لابن حك ره الم (/7 ) قلت وفي هذا الحما ل نظر والأولى حمله على !١ لبراءة الأصلية وهي حالة الإاباحة ل أولاً : الأحاديث الصحيحة في النبي عن الاستقبال والاستدبار مطلقة وهي أكثر وأقوى من غيرها يقوي هذا . ثانيا : عمل كثير من صحابة البي عله عله بهذا الإطلاق دوك تفريق بين المتعراء وللكيان وغل اسه راي اللتدوف أب أرروت الاتشاري رضي ات عه كا في قوله : « فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة » فننحرف عنها ونستغفر الله ) . وراوي الحديث أدرى بمرويه من غيره . ثالثا : الحكمة التي رمي إليها الشارع الحكيم من النبي عن استقبال القبلة أو استدبارها أثناء قضاء الحاجة هي احترام الكعبة » فلا فرق حينئذ بين الصحراء والبنيان كا هو ظاهر للعين والآمر لا يحتاج إلى كثير بيان . رابعاً : أن أحاديث النبي على كثرتها وقوتها قولية » وأحاديث الجواز سواء
58
الحديث الثالث
روى ابن عباس(5) : و أن النبى عَهْهِ مر بشاة ميتة فقال : ألا استمتعتم بجلدها ! قالوا : إنها ميتة . قال : إنها يحرم أكلها )(*" .
كانت في البنيان أو غيره فعلية » ( والقول مقدم على الفعل ) م تقرر عند الفحول من علماء الآصول , لآن القول تشريع عام للأمة » أما الفعل فتحيط به احتاللات ثلاثة :
الثاني : قد يكون من خصوصياته عليه الصلاة والسلام .
الثالث : على الأصل وهو الإباحة . انظر ( التبصرة في أصول الفقه ) ( ص 55" ) للشيرازى .
وراجع (النجليب) )١95/١( لابن حزم و( نيل. الأوطار ) 78/10 ) و( السيل الجرار) 59/١١ ) كلاهما للشوكاني و( تحفة الأحوذي ) ( /١ 1ه ) فما بعدها ) للمبا ركفوري . قلت : وأما القول بأأن حديث جابر ناسخ لحديث ألي أيوب فبعيد جدا ع وإليه مال المصنف ا ترى » وراجع (الفتح) للحافظ إن شعت الاستزادة . ا ا ال ل ا ودعا له رسول الله عَفلك بالفهن: في 7القران + فكان سس "البحر و اير لبنغة علمه » مات سنة مان وستين بالطائف » وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة (٠ تقريب المهذيب ) 1/1١١ 8؟؛1). ( 79 ) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي ومالك والدارمي وأحمد » وقال الترمذي : و حديث حسن صحيح » . انظر ( تلخيص الحبير ) ( 58 ٠ ) للعسقلاني و ( غاية المرام ) ( 5 ) للألباني .
وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس وشواهد عن غيره » يراجع بعضها
5
وروى عبدالله بن عكم:” قال : ١ أتانا كتاب رسول الله َه قل وفاته بشهر أن لا تنتفعوا من الميية بإهاب ولا عصب 0١١) ,.
قال الأثرم("" كأنه ناسخ للأول . ألا تراه يقول قبل وفاته
وقال غيره : يجوز أن يكون حديث الإباحة قبل موته بيوم » والإهاب اسم للجلد قبل الدب غ0” , وحديث عبدالله بن عكم
٠٠١ ) هو عبدالله بن عكيم بالتصغير الجهني » أبو معبد الكوني » مخضرم من الثانية » وقد سمع كتاب النبي ع إلى جهينة » مات في إمرة الحجاج . ( التقريب ) 5541/1١ ). ., 8١( ) أخرجه الطحاوي والبيبقي عن عبدالله بن عكم قال : حدثني أشياخ جهينة قالوا معيو ا يد الا د أن لا تنتفعوا ... الحديث ) واسناده صحيح » وأخرجه أحمد وأبو داوود بلفظ المصنف ولكن قالا في أوله : كتب إلينا رسول الله ... الحديث ) وأعله بعضهم بالانقطاع لكن لا يخدش في صحة الحديث إن شاء الله » وقد حسنه الترمذي والحازمي وصححه ابن حبان . راجع الآراء ( 38 ) . ( 70 ) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن هانيء الأثرم البغدادي الاسكافي الفقيه الحافظ » صاحب ابن حنبل » خراساني الأصل » روى عن القعنبي وعفان وابن أبي شيبة » وعنه النسائي وابن صاعد . قال ابراهم الأصبباني : ( كان أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن ) . انظر ( طبقات الحفاظ ) ( /ا/ا© ) للسيوطي رحمه الله . ( "5 ) قال أبو داوود عقب الحديث : « فإذا دبغ لا يقال له إهاب » إنما يسمى شنا بة . قال النضر بن شميل : يسمى إهابا مالم يدبغ » . أقول : وبذلك يوفق بين الحديثين فلا تعارض بينهما إن شاء الله » فالاهاب لا ينتفع به إلا بعد دبغه ومثله العصب والعلم عند الله .
فائدة : العصب بفتح الصاد وهي أطناب مفاصل الحيوانات » وهيّ شيء مدوّر كا في ( اللهاية ) ( * / 5148 ). ت
ا
مضطرب جدأ(*” , ولا يقاوم الأول لأنه في ( الصحيحين ) .
الحديث الراسع
روى أبو هريرة "© عن النبى عَيُهِ قال : « توضئوا مما أنضجت النار )250 .
وروف ابن عباس ) أن 3 ولم يتوضاً 47 "
كب سول ل كه ورف أرض حيية :أن كنك رخفت لك
وهذا صر في النسخ . لكن هو بهذا اللفظ ضعيف . قال الحافظ الزي في ( نصب الراية ) ( .)١١١/01١ ( وفي سنده فضالة بن مفضل بن فضالة المصري ٠ قال أبو حاتم : لم يكن بأهل أن نكتب عنه العلم ) . ( 55 ) قلت : إعلاله بالاضطراب مردود وبيان ذلك لا يتسيع له المقام فراجع ( الأدواء) (م"؟). ( ه” ) هو أبو هريرة الدومي » الصحالبي الجليل . حافظ الصحابة » اختلف في اسمه واسم أبيه » وقد ذهب الأكثرون إلى أن اسمه : عبدالرحمن بن صخر ». مات سنة سبع وقيل ثمان وقيل تسع وخمسين . وهو ابن ثمان وسبعين سنة » أنظر ( التقريب ) 184/5 ). 57 ) أخرجه أحمد ومسلم والنسائي عن أبي هريرة لكن قالوا : ( مست ) بدل ( أنضجت ) وهو عند أبي داوود بلفظ الوضوء مما انضجت النار ) وأخرجه أحمد ومسلم وابن ماجه من حديث عائشة أيضا ما في ( صحيح الجامع الصغير ) ٠٠04 ( ) وهو بلفظ المصنف عند النساني في ( سننه ) ( ٠١5/0١ ) لكن من رواية أي طلحة رضي الله عنه والله أعلم . 707 ) أخرجه البخاري ( 7٠١ / ١ شرح الفتح ) ولفظه : ( ... أكل كتف شاة -
حن
قال جابر : « آخر الأمرين من رسول الله َه ترك الوضوء ما مست النار 206 . وهذا دليل على النسخ*” .
5 م فين ول هضا ):
(58) أخرجه أصحاب السئن وابن خزيمة وابن حبان وصححاه » وأقرهما الحافظ في ( الفتح ) )*50١/١( وصححه أيضا النووي في ( شرح مسلم ) (5/54؟).
( 598 ) قلت : بل لا دليل فيه على النسخ » وبيان ذلك من وجوه :
الأول : أن الجمع ممكن فيحمل حديث أي هريرة على الاستحباب وحديث جابر لبيان الجواز » وإليه مال الخطابي فى ( المعالم ) وابن تيمية في ( امجموع ) 845/51١١ ) وغيرهما من المحققين . ومن المقرر عند علماء الأصول : ( أنه لا يصار إلى النسخ إلا إذا تعذر الجمع ) وقد أمكن والحمد لله . الثاني : أن القول بالنسخ جرد دعوى لأفري:: 0 0 المتقدم من المتأخحر من الحديثين » حتى يعلم 00000 وحديث جابر فعلي ! يقوي هذا الوجه : الغالث : وهو أن حديث جابر يحكي واقعة معينة لا عموم لا . قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في ( النجموع )778/5١() : ( وأما جابر فإنا نقل عن النبي عَيُْهِ : « أن آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار » وهذا نقل لفعل لا لقول . فإذا شاهدوه قد أكل لحم غنم ثم صل ولم يتوضاً بعد أن كان يتوضأ منه صح أن يقال الترك آخر الأمرين » والترك العام لا يحاط به إلا بدوام معاشرته » وليسَ في حديث جابر ما يدل على ذلك » بل المنقول عنه الترك في قضية معينة ) . أ. ه . قلت : وهذا قال العلماء : إن حديث جابر بهذا اللفظ مختصر من حديث له يقول فيه إن ارول اك عله دعي [ل,طعام ب لاك عضن لعلو نقام وتوضأ وصلى » ؛ ثم أكل فحضرت العصر فقام ف فصلى ولم يتوضاً » فكان آخر الأمرين من رسول الله عل ترك الوضوء نما مسست النار ) ... فالحديث له اح
نذنا
وقد روى عكراش(:) أنه أكل مع النبي 2 قصعة من
ثريد )4١( م أق ععاء فغسل يده وفمه ,2 ومسح وجهه وقال : « ياعكراش هذا الوضوء ثما مست النار )49) .
2 ع« *«
روى طلق بن علي0؟) أن رجلاً قال : يانبى الله ! أيتوضأ أحدنا
> قصة . فبعض الرواة اقتصر على موضع الحجة, فحذف القصة . وبعضهم ذكرها» وجابر روى الحديث بقصته . والله أعلم . يراجع ( التلخيص ) ٠55 ( ) و( الفتح ) 7١١/١ ) كلاهما للحافظ » و ( تهذيب السنن ) ١58/1 مختصر السئن للمنذري ) لابن القبم . ( 40 ) بكسر أوله وسكون الكاف وآخره معجمة ( عِكراش ) بن ذَوْيْبٍ السعدي أبو الصهباء » صحالبي قليل الحديث » عاش مائة سنة » (التقريب ) ١/5؟). 4١ ( ) بفتح المثلثة وكسر الراء معروف : وهو أن يكرد الخبز بمرق اللحم » وقد يكون معه اللحم » ومن أمثالهم ( الغريد أحد اللحمين ) » وربما كان أنفع وأقوى من نفس اللحم النضيج إذا ثرد بمحرقة كذا في (التحفة)» 0١ 6ه/ 5ه ) للمبا ركفوري رحمه الله . (؟4 )ل أقف عليه وغالب الظن أنه لا يصح والعلم عند الله . قلت : ثم صدق ظني ولله الحمد فبعد البحث الشديد عنه في مظانه وقفت عليه في ( سنن الترمذي ) ( ه / 97ه التحفة ) بلفظ مقارب . وفي سنده العلاء بن الفضل ( أبو الحذيل ) ضعيف 5 في ( التقريب ) (538/5 ) وعبيدالله بن عكراش قال البخارى : ( لا يغبت حديثه ) وقال ابن حبان ( منكر لحديث ) . انظر ( كتاب الضعفاء الصغير) ( 5١8 ) للبخاري و ( ميزان الاعتدال ) ( 0888 ) للذهبي و ( تقريب التهذيب ) / 507/١( ) للعسقلاني و( تحفة الأحوذي ) للمباركفوري . ( *؛ ) هو طلق بن علي ( ابن المنذر ) الحنفي الفحيمي بمهملتين » مصغرا م أبو علي الهامي له وفادة ( التقريب ) 78٠0/١0 ).
رذن
إذا مس ذكره ؟ فقال : « هل هو إلا بضعة(؛؛) منك أو من جسدك ؟! )452 .
وقد روى عمرو بن عمرو©2, وأبو أيوب . وزيد بن خالد0 الجهني . وجابر وأبو هريرة وعائشة9) وأم حبيبة*؛)
( 45 ) البضعة بالفتح القطعة من اللحم وقد تكسر . ( النهاية ) ( ١# / ١ ) .
( 5؛ ) رواه الخمسة ( أي أصحاب السنئن وأحمد ) وقال الترمذي ( هو أحسن شيء في هذا الباب ) وصححه ابن حبان والطبراني وابن حزم وعمرو بن علي الفلاس وقال : ( هو عندنا أثبت من حديث بسرة ) . وروي عن ابن المديني أنه قال : ( هو عندنا أحسن من حديث بسرة ) ( التلخيص ) /١ ١ ١؟١١).
15 ) كذا في الاصل 5 في الطبعة التي راجعها وقدم لها ( طه عبدالرءوف سعد ) ولعل الصواب عبدالله بن عمرو وهو ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما فإن أهل العلم الذين تتبعوا روايات حديث الباب كالترمذي في ( ستنه ) 77١/١( - تحفة ) والحافظ في ( تلخيصه ) ( ١75 ) وغيرهما لم يذكروا رواية عمرو بن عمرو هذا !!! وإنما ذكروا رواية عبدالله بن عمرو » فلعل اسمه تحرف على , بعض النساخ والله تعالى أعلم .
وعبدالله بن عمرو : هو ابن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بالتصغير ابن سعد بن سهم السهمي » أبو محمد » وقيل أبو عبدالرحمن » أحد السابقين المكثرين من الصحابة » وأحد العبادلة الفقهاء » مات في ذي الحجة ليال الحرة على الأصحء بالطائف على الراجح . ( تقريب ) (1/”؟:؛). (/47 ) هو زيد بن خالد الجهني المدني » صحالي مشهور » مات بالكوفة » سنة تمان وستين أو سبعين وله خمس وثمانون سنة . ( تقريب ) ( 574/١ ) . (8: ) هي عائشة بنت أي بكر الصديق , أم المؤمنين » أفقه النساء مطلقا » وأفضل أزواج النبي َه إلا خديجة » ففيها خلاف مشهور » ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح . المصدر السابق ( 5 / 505 ). ( 44 ) هي رملة بنت أي سفيان بن حرب الأموية » أم المؤمنين » أم حبيبة مشهورة بكنيتها » ماتت سنة اثنتين أو أربع وقيل : تسع وأربعين » وقيل وخمسين . المصدر السابق ( ؟ / 098 ).
5
وبسرة(0” , أن النبي عَْيهِ قال : ومن مس فرجه فليتوضاً )© . وفى رواية بعضهم : ومن مس ذكره فليتوضاً )© .
وقد ادعى قوم نسخ حديث طلق7© بهذا وعللوا بأن طلقا 5 ني 08 5 8 عِِ 2 قدم على رسول الله عَيْدُهُ وهم يؤسسون المسجد وأبو هريرة أسلم متاخرا وهو قول محتمل9"” .
الحديث السادس
روى أبو سعيدا”» الخدرى رضي الله عنه عن البى م أنه
89 بضرة : بضم أوها وسكون المهملة : بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى الأسدية » صحابية لما سابقة وهجرة » عاشت إلى ولاية معاوية . المصدر السابق ( ؟ / ١9ه ).
( ١ه ) أخرجه ابن ماجه والطحاوي والبهقي وغيرهم من حديث أم حبيبة وهو حديث صحيح صححه جمع سيأقي ذكرهم قريبا .
( 50 ) رواه مالك والشافعي وأحمد وأصحاب السئن والدارقطني والحام وصححوه والطحاوي والدارمي أيضا والطيالسي والطبراني وفي ( المعجم الصغير ) وغيرهم من طرق عن بسرة مرفوعا » وصححه أيضا ابن معين وال حازمي والبييقي وابن حبان وغيرهم ( التلخيص ) و ( الإرواء ) .
( ؟ه ) في الأصل : ( قوم ) كا في ( الطبعة التي راجعها طه عبدالرءوف ) وهو تحريف أو خطأ مطبعي » والصحيح ما أثبتنا وهو الذي يقتضيه السياق » فتأمل » والله تعبأل: المضيحة من الرلل. .
( 4ه ) قلت : وهذا القول المحتمل إنما يصار إليه لو تعذر الجمع ! وهو هنا ممكن بأن بحمل حديث طلق على المس بدون شهوة وحديث بسرة على المس بشهوة لا سيما وفي حديث طلق مايشير إلى هذا المعني وهو قوله : ( ... بضعة منك ) وإليه مال شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم المحققين » وقد ثبت عن بعض الصحابة في مس الذكر قوله : ( سواء مسسته أو مسست أنفى ) » والله تعالى أعلم .
( هه ) هو سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري » له للأبْيه صحبة » استصغر -
وم
قال : ١ الماء من الماء )200 » وهذا الحديث كان معمولا به في أول
الإسلام ثم نسخ7" . وقال رافع بن خديج© : قال البي عله « المّاء من الماء » ثم قال بعد ذلك : «١ إذا جاوز الختان*5© الختان
وجب الغسل 20١0) .
- بأحد ثم شهد مابعدها وروى الكثير ومات بالمدينة سنة ثلاث أو أربع أو خمس
وستين وقيل سنة أربع وسبعين . ( التقريب ) ( 789/1١ ). 1
(1ه ) أخرجه مسلم ( ١59/1١ ) بزيادة ( إنما ) في أوله » ورواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان أيضاء وجمع طرقه الحازمي في ( الاعتبار ) .
فائدة : المراد بالماء الأول ماء الغسل وبالثاني المني . 13د قلت + وقد تيت النوخ صرحا و اندر سول رق بعل ردي اله 8ه قال اجادنتي أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يقولون : ( الماء من الماء ) رخصة كان رسول الله يله رخص بها في أول الاسلام ثم أمر بالاغتسال بعد . رواه أحمد وغيره » وصححه ابن خزيمة وابن حبان والإسماعيل » وقواه الحافظ في ( الفتح ) 597/1 ) ومن قبله الحازمي في ( الاعتبار ) ( ص 54 ) . 8ه ) هو رافع بن خديح بن عدي الحارثي » الأومبي الأنصاري , صحالي جليل » أول مشاهده أحد ثم الحدق . مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين » وقيل قبل ذلك . ( التقريب ) .)1١4١/1١0( (:5ه) هنا موطع القظع امن:ذكر الغلام وفرخ: الخارية 7 (الهاية ) (50 11 (70)قلت: أما حديث (إذا جاوز الختان...) فقد أخرجه الترمذي 858/10 تحفة ) من حديث عائشة وقال : ( حديث حسن صحيح ) » وله شواهد عن جمع من الصحابة . وأما حديث رافع بن خدج فلم أقف عليه باللفظ الذي أورده المصنف » لكن أخرجه أحمد ومن طريقه أخرجه الحازمي في ( الاعتبار) ( ص 4” ) بلفظ : ( نادافي رسول الله عه وأنا علي بطن امرأتي فقمت ولم أنزل فاغتسلت وخرجت إلى رسول الله َيه » فأخبرته : أنك دعوتني وأنا على بطن امرأتي فقمت ولم أنزل فاغتسلت وخرجت » فقال رسول الله عه : « لا عليك الماء من الماء » . قال رافع : ثم أمرنا رسول الله َيه بعد ذلك بالغسل ) -
أن
الحديث 8
روى أبو سعيد يلغ به(" إلى النبي عي عاك أنه قال : « الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم )209 .
قد ادعى قوم نسخه بقوله عليه الصلاة والسلام : « من توضاً بها ونعمت . ومن اغتسل فالغسل أفضل )©2). وفي هذا
ضعف؛"© لأن الحديث الأول أقوى . وإنما تأوله قوم منه
. > قال الحازمي : هذا حديث حسن ! قلت : وفي تحسينه نظر ! فإن في سنده ضعيف ومجهول !! وراجع إن فحت زافيل ) للشوكاني + (71)أي : يرفعه » وانظر ( تدريب الراوي ) ( ١9١ /١ ) للسيوطي . ( 57 ) أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود . ( صحيح الجامع ) ( 4ه 4). فائدة : امحتلم : أي البالغ » وراجع ( فيض القدير)» )4١١/15( للمناوي . (.7 ) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنساني وابن خزيمة من حديث سمرة رضي الله عنه » وهو حديث حسن . انظر ( صحيح الجامع ) ( 5085 ) . ( 74 ) أقول : ومع أن المصدف قد رد دعوى النسخ ووهنها ما ترى وهو في ذلك مصيب إن شاء الله تعالى فلعله كان من القائلين به فقد قال الحافظ في ( الفتح ) (07/5؟). ل ا 0 الرواة أو ثابتة ونسخ الوجوب) ! . أ . ه . ورد بأن الطعن في الروايات الثابتة 0 الاحاديث يدل على استمرار الحكم , فإن في حديث عائشة أن ذلك كان في أول الال حيث كانوا مجهودين وأبو هريرة وابن عباس إنما صحبا النبي مُه بعد أن -
يض
الخطالي» فقال : قوله «واجب»). أي لازم في باب الاستحباب .2 أ تقول : حقك واجبي(0١) ,1
2 نا «
الحديث الثاممن
روى أبو هريرة : « أن النبى َه مبى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس 07 .
وروت عائشة قالت : ١ ما دخل علي رسول الله عَيينَهِ بعد
- حصل التوسع بالنسبة إلى ماكانوا فيه أولا » ومع ذلك فقد مع كل منهما منه َه الأمر بالغسل والحث عليه والترغيب فيه » فكيف يدعى النسخ بعد ذلك ؟! . ( 50 )هو أبو سليمان حمّد بن محمد بن إبراهم بن خطاب البستي » صاحب التصانيف سمع أبا سعيد بن الأعرابي وأبا بكر بن داسة والأصم ومنه الحكم » وصنف: ( شرح البتخاري ) و ( معام السنتن ).و:( غريب الحديث ) و (,شرح الأسماء الحسني ) وغير ذلك . وكان ثقة متثبتا من أوعية العلم » أخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد » والفقه عن القفال وابن أبي هريرة » ووهم من سماه أحمد وله شعر جيد » مات ببست في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثماثة . انظر ترجمته في ( البداية والنباية ) لابن كثير و ( وفيات الآعيان ) لابن تحلكان و ( طبقات الحفاظ ) للسيوطي . 559 ) وقد ضعف هذا التأويل بعض المحققين » فقال ابن دقيق العيد رحمه الله في (أحكام الأحكام) ٠١4/5 ) : ( وخالف الأكثرون فقال بالاستحباب وهم محتاجون إلى الاعتذار عن مخالفة هذا الظاهر » فأولوا صيغة الأمر على الندب » وصيغة الوجوب على التأكيد ا يقال و حقك واجب على ) وهذا التأويل الثاني أضعف من الأول ! وإنما يصار إليه إذا كان المعارض راجحا في الدلالة على هذا الظاهر ) أ . ه . 57 ) أخرجه البخاري ومسلم 5 قال المصنف .
58
العصر قط إلا صل ركعتين انلق
الحديث الأول في ( الصحيحين ) قال الأثرم : عائشة رضي الله عنها خطأ(*") . ووجه كونه خطأ أنه روي عنبا أن رسول الله عله كان يصلييما بعد الظهر فشغله قوم فصلاهما تعني بعد العصر مرة واحدة . قال ابن عقيل('" : ( كان رسول الله عَّهُ مخصوصا بجواز الصلاة في الأوقات المنبي عن
(78)أخرجه البخاري 54/510١ الفتح) ومسلم 008/١ ) والنسائي 78١/1١١ ) وغيرهم بألفاظ متقاربة . .كت هلف > لاوس كرون كريث عانشه خط البنه + ونيان ذللى عن وغوه :
الأول : أن حديثها هذا مستفيض » رواه جمع من الصحابة حتى قال ابن حزم في ( امحى ) 777/51 ) ( فصار نقل تواتر » يوجب العلم ) .
الثاني : أن ماروي عنها ( أن رسول الله عله كان يصليهما بعد الظهر فشغله قوم فصلاهما بعد العصر ) فهذا الحديث قد حملته عائشة عن أم سلمة م أخرج ذلك الطحاوي ( 1078/١ ) والبييقي ١١ / 07؛ ) وغيرهماء ثم كانت ترويه مرة عنها عن النبي مُه وترسله أخرى » وقد كانت عائشة رضي لله عنها ترى مداومة النبي عَيُّْهِ عليهما » وكانت تحكي عن النبي عَيّْه أنه أثبتهما » قالت : ( وكان إذا صلى صلاة أثبتها ) أخرجه مسلم . وكانت تروي أنه ( كان يصليهما ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته » وكان يحب مايخفف عنهم ) أخرجه البخاري .
أقول : لا تعارض بين هذا وبين روايتها عن أم سلمة أنه صلاهما بعد العصر مرة واحدة لانشغاله بالقوم » فيحمل النفي على علم الراوي فإنه لم يطلع على ذلك , والمثبت مقدم على النافي » فيجمع بين الحديثين بأنه عه م يكن يصليهما إلا في بيته » فلذلك لم تره أم سلمة وغيرها » والله أعلم .
7٠١ ( ) هو العلامة أبو الوفاء علي بن عقيل البغدادي » ولد سنة 47١ وكان من أكبر
العلماء المؤلفين في مذهب أحمد , وقد ألف كتابا يقال : إنه أكبر كتاب في الإسلام سماه ( الفنون ) وقد قيل : إنه في نحو مائتا مجلد !
حلا
الصلاة فيها ,» ما خص بجواز الوصال 2١ .
) قلت : أما اختصاصه عليه الصلاة والسلام بالوصال فثابت في ( الصحيحين )7١( وغيرهما عن غير واحد من أصحاب النبي عه » وراجع لذلك ( الزاد ) لابن وأما القول بأنه ( كان مخصوصا بجواز الصلاة في الأوقات النبي عن الصلاة فيها ) أيضا . فهي دعوى لا دليل عليها ! نعم » جاء في حديث عائشة عند ألي الوصال ) » وهو صري الدلالة في اختصاصه بذلك » لكنه حديث منكر ! وقد
أعله المتضلعون في هذا الفن بما يلي :
ابن اسحاق مدلس وقد عنعته !
معارضنة خدينة !اصح عيبا ققد قال جرم ام بعد العصر ؟ فقالت : وصل » إنما نبي رسول الله عله قومك أهل المن عن الصلاة إذا طلعت الشمس ) وسنده صحيح على شرط مسلم . فلو كان عندها علم بالنبي الذي رواه ابن اسحاق عنبا لما أفنت بخلافه إن شاء الله » بل لقد ثبت عنها ( إنها كانت تصلي بعد صلاة العصر ركعتين ) أخرجه الشيخان . وراجع سلسلة الأحاديث الضعيفة )» ( ه54 ) للألباني .
فائدة هامة : ثم أعلم علمني الله وإياك أن حديث أي هريرة الذي ذكره المصنف في النبي عن الصلاة بعد العصر حديث مطلق تقيده بعض الأحاديث الصحيحة » منها : حديث على مرفوعا ( نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة ) أخرجه أبو داود وغيره واسناده صحيح 6 قال الحافظان العراتي وابن حجر ء ومنها أيضا حديث أنس مرفوعا ( لا تصلوا ل ل ل ل شيطان » وصلوا بين ذلك ماشكتم ) رواه أبو يعلى في ( مسنده ) وإسناده حسن إن شاء الله . ( الصحيحة ) ( 5١5 ) ومنه تعلم أن لا تعارض بين أحاديث الباب » وأن من حكم على حديث عائشة بالخطاً لم يوفق للصواب » وكذا من ادعى اختصاص
النبي َه بجواز الصلاة في أوقات النبي والعلم عند الله .
56
الحديث التاسع
روى وائل<"© بن حجر : ١ أن النبي عَيْدْمِ كان يضع يديه بين ركبتيه إذا ركع )9") .
وقال سعد؛” بن أبى وقاص : كنا نفعل ذلك , ثم أمرنا بالركب*” . فهذا صر في الإخبار بالدسخ .
726 ) هو وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجم بن سعد بن مسروق » الحضرمي . صحالبي جليل » وكان من ملوك المن » ثم سكن الكوفة » مات في ولاية معاوية . ( تقريب الهذيب ) 5755/5١ ). ( 76 )لم أقف على الحديث من رواية وائل بن حجر رضي الله عنه ولم أر من ذكره من مسنده وإنما هو مشهور من رواية عبدالله بن مسعود رضي الله عنه كا أخرج نحوه مسلم وغيره عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبدالله فقال : أصلي من 0 ال سق ارام رد ووه ل ل ل سعرة رصباحبية : فإذ ذللته م يستمر عليه عمل النبي َه » وراجع لهذه | المسألة : ( الزاد ) ( )١91١ /1١ لابن القم . ( 74 ) هو مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري » أبو اسحاق » أحد العشرة » وأول من رمي بسهم في سبيل الله ومناقبه كثيرة » مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور » وهو اخر العشرة وفاة . ( تقريب المهذيب ) 9١90/1؟). ( 76 ) أخرجه البخاري ( ؟ / +707 الفتح ) ومسلم ( 5 / ١8 نووي ) » وله شاهد من قول عمر موقوفا وله حكم الرفع » وراجع إن شكت ( الفتح ) (575/5؟) للعسقلاني .
١
الحديث العاشر
روي عن ابن مسعود"” : « أنه سلم على على النبي يده وهو يصلى فرد عليه السلام »29 , وقال في حديث آخر حل عل رسول الله عَْلُهِ بمككة قبل أن نأقى أرض الحبشة0) # يعني وهو في لالت لما انا سلما علي فلم يد وقال 7 إن ل عل
من أمره ما يشاء وأنه قد أحدث من أمره أن لا يتكلم في الصلاة )*" . وهذا صرع في النسخ .
> والحديث دليل صريم على نسخ التطبيق في الركوع . قال الإمام الترمذي : ( التطبيق منسوخ عند أهل العلم ب لد ابن مسعود وبعض أصحابه أنهم كانوا يطبقون ) . لك عل قرع ان سنس كد التق الا المحققين » وني ذلك عبرة بالغة للمقلدين ! فإنه إذا خفيت هذه السنة وهي لاعن اركب وان وم ساعل تل ابن مستوة وهر الصحال الفقية عن صاحبيه ل ا ا لاجر ناعون بأو امار 1 ورانجم لذ سحت ررقم لدم ع الأئمة الأعلام ) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى . عبد لوجع امن التنانقيت الآرلن © .ومن كباز العلا مق "الصنحانة م :مداقنه جمة » وأمره عمر على الكوفة » ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة . ( التقريب ) ( 45٠0/1١ ). (78 ) وذلك في هجرتمم الأولى إليها » وتسمى اليوم ب ( أثيوبيا ) . ( 79 ) أخرجه أحمد وأبو داود والنساني والبيقي عن ابن مسعود وهو حديث صحيح -
3
روى أبو سعيد عن النبي عَم أنه قال : « إذا رأيم الجنازة فقوموا
وقال علي<!”) بن أبي طالب رضي الله عنه : : « ما قام رسول الله 2 إلا مرة فلما : نبي انتبى )270 , وفي لفظ « رأيت رسول الله
> ( صحيح الجامع ) ( .)١8484
( 6 ) أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه من حديث ألي سعيد وأخرجه البخاري من حديث جابر لكن دود كوك 103 )ور ادو + فين مها 4 ينغم حى وضع )1 انظر صحيح الجامع ( 5179 ) وأخرجه الجماعة أيضا من حديث عامر بن ربيعة باللفظ الذي أورده المصنف وزادوا : ( حتى تخلفكم أو توضع ) . انظر المصدر السابق ( ١٠848ه ).
8١( )هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي » ابن عم رسول الله َيه وزوج ابنته » من السابقين الأولين » المرجح أنه أول من أسلم » وهو أحد العشرة » مات في رمضان سنة أربعين وهو يومعذ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض » بإجماع أهل السئة » وله ثلاث وستون سنة على الأرجح ( التقريب ) .)”"9/5١(
( 47 ) ورد بألفاظ نذكر الثابت الطيب متها :
الأول : ( قام رسول الله َيِه للجنازة فقمنا » ثم جلس فجلسنا ) أخرجه الثاني : ( كان يقوم في الجنائز ثم جلس بعد ) رواه مالك وعنه الشافعي في ( الأم ) وأبو داود :
( شهدت جنازة في بني سلمة » فقمت » فقال لي نافع بن جبير : اجلس ع
َه قام فقمنا وقعد فقعدنا » . وهذا دليل على نسخ القيام . وقال ل لل ؛ والجلوس جائز
الحديث الثاني عشر
روى أبو هريرة قال : قال رسول الله َه .: « من أدركه الصبح وهو جنب فلا صوم له )(85)
- فإنى سأخببك في هذا بثبت : ثني مسعود بن الحكم الزرتي أنه سمع على بن ألي طالب رضبي الله عنه برحبة الكوفة وهو يقول : « كان رسول الله عت أمرنا بالقيام في الجنازة ثم جلس بعد ذلك » وأمرنا بالجلوس » . وأخرجه الشافعي البيقي ) من هذا الوجه بلفظ آخر وهو : الرابع : ( قام رسول الله عَيَْهِ مع الجنائز حتى توضع » وقام الناس معه » ثم قعد بعد ذلك » وأمرهم بالقعود ) الخامس : من طريق اسماعيل بن مسعود بن الحاكم الزرتي عن أبيه قال : م ا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يشير إليهم أن اجلسوا ء فإن النبى عَيُه قد أمرنا بالجلوس بعد القيام ) أخرجه الطحاوي بسند حسن كذا في ( أحكام الجنائز ) (ص الا ل 78) للألباني بتصرف يسير» وراجع ( تلخيص الحبير ) 70١ ( ) للحافظ و ( الروضة الندية » ( ١75 /1١ ) لصديق حسن خان . ( 86 ) قلت : وهذاالجمع الذي حكاه المصنف عن ابن عقيل إنما يستقم لو لم يثبت النسخ صراحة كا في الألفاظ الثلاثة الأخيرة التي سقنا من حديث علي رضي الله عنه ففيها كلها الأمر من النبي عَُِهِ بالجلوس بعد أمره لهم بالقيام » وهذا صريم في النسخ , لا يدع مجالا للجمع المذكور والله تعالى أعلم . ( 84 ) أخرجه عبدالرزاق في ( المصنف ) 7597 ) ألا أنه قال : ( جنبا ) بدل -
1
وما بلغ عائشة رضي الله عنها قالت : « كان رسول الله عله يصبح جنبا فيقوم فيغتسل فيخرج والماء يتحدر(*” على جلده فيصوم ذلك اليوم )9 .
قال الشيخ أبو الفرج" : حديث أي هريرة يحتمل شيئين .
أحدهما : أن تكون هذا قد كان فى أول الإسلام ثم نسخ بما ذكرنا عن عائشة . الثانى : أن يكون إشارة إلى من تجبب من جماع بعد طلوع الفجر . فإنه يؤمر بالإمساك ولا يعتد له بصوم ذلك680 ,
> ( وهو جنب ) وإسناده صحيح » وللحديث طرق أخرى عنده وعند أحمد والنسائي في ( الكبرى ) استقصاها المعلق على ( شرح السنة ) ( 5 / 780 ) للبغري فليراجعها من شاء . ( 5 ) يتحدر أو يتحادر : أي ينزل ويقطر وهو يتفاعل من الحدور . ( الهاية ) /1١( 8ه؟) لابن كثير . ( 8 ) أخرجه مالك والشيخان وأصحاب السنن من حديثها وحديث أم سلمة بلفظ مقارب » وله طرق كثيرة جدا بمعنى واحد حتى قال ابن عبد البر : ( إنه صح وتواتر ) 5 في ( الفتح ) ( 5 / 1١545 ). ( 407 ) هو المصنف فانظر ترجمته في أول الرسالة . (8 ) قلت : والاحتال الأول أعني النسخ هو الراجح الصحيح . قال الحافظ في ( الفتح ) ( 4 / ١47 ) : ( وذكر ابن خزيمة أن بعض العلماء توهم أن أبا هريرة غلط في هذا الحديث ثم رد عليه بأنه لم يغلط بل أحال على رواية صادق » إلا أن الخبر منسوخ , لأن الله تعالى عند ابتداء فرض الصيام كان منع في ليل الصوم من الأكل والشرب والجماع بعد النوم » قال : فيحتمل أن يكون خبر الفضل كان حيتئذ ثم أباح الله ذلك كله إلى طلوع الفجر » فكان للمجامع أن يستمر إلى طلوعه فيلزم أن يقع اغتساله بعد طلوع الفجر فدل أن حديث عائشة ناسخ لحديث الفضل ولم يبلغ الفضل ولا أبا غريرة النابت فابثمر أبو هريرة على الفتيا به » ثم رجع عنه بعد ذلك لما بلغه قلت :ويقويه أن في حديث عائشة هذا الأخير مايشعر أن ذللك كان بعد اللنديبية القوله فيا :8 قذ. عفن الله إن 2ت
ه:
اا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا 20
ماتقدم من ذنبك وما تأخر » وأشار إلى اية الفتح وهي إنما نزلت عام الحديبية سنة ست » وابتداء فرض الصيام كان في السنة الثانية » وإلى دعوى النسخ فيه ذهب ابن المنذر والخطابي وغير واحد » وقرره ابن دقيق العيد بان قوله تعالل © أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم © يقتضي إباحة الوطء في ليلة الصوم .ومن جملتها الوقت المقارن لطلوع الفجر فيلزم إباحة الجماع فيه » ومن ضرورته أن يصبح فاعل ذلك جنبا ولا يفسد صومه » فإن إباحة التسبب للشيء إباحة لذلك الشيء قلت : وهذا أولى من سلوك الترجيح بين الخبرين 6 تقدم من قول البخاري : ( والأول أسند ) . أ . ه . من الفتح ) .
قلت : وأما الاحتال الثاني فيعكر عليه مارواه النساثي من طريق أبي حازم عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه : ( أن أبا هريرة كان يقول : من احتلم وعلم باحتلامه ولم يغتسل حتى أصبح فلا يصوم » ) .
شببة وجوابها :
قال ابن القبم في ( تهذيب السئن) 5557/1١ ب مختصر السئن للمنذري ) : ( واستشكلت طائفة ثبوت النسخ ! وقالت : شرط الناسخ أن يعلم تأخره بنقل , أو بأن تجمع الأمة على ترك الخبر المعارض له . فيعلم أنه منسوخ وكلا الأمرين منتفي هَّهنا » فمن أين لكم أن خبر أبي هريرة متقدم على خبر عائشة ؟! .
والجواب عن هذا : أنه لا يصح أن يكون آخر الأمرين من رسول الله عله إبطال الصوم بذلك لأن أزواجه أعلم الأمة بهذا الحكم » وقد أخبرن بعد وفاته ْله ( أنه كان يصبح جنبا ويصوم ) ولو كان هذا هو المتقدم لكان المعروف عند أزواجه مثل حديث أي هريرة » ولم يحتج أزواجه بفعله الذي كان يفعله ثم نسخ » ومحال أن يخفي هذا عليبن » فإنه كان يقسم بينبن إلى أن مات في الصوم والفطر هذا مع أن الحديث في مسلم غير مرفوع » وإنما فيه ( كان أبو هريرة يقول في قصصه حسن ) » وفي الحديث ١ إن أبا هريرة لما خوقق على ذلك ردّه إلى الفضل بن عباس . فقال : سمعت ذلك من الفضل » ولم أسمعه من النبي عَكنَه » » هذا الذي في ( مسلم ) وني لفظ ( حدثني الفضل بن عباس ) » قال البخاري : وقال همام وابن عبدالله بن عمر عن أبي هريرة : ( كان البي َيه اه بالتقار م والازل اسمن أنه ف
65
الحديث الثالث عشر
روى علي بن أبي طالب . وسعد بن أبى وقاص , وأبو زيد الأنصارى(57) » وشداد(') بن أوس وثوبان2 مولى رسول الله َهُ وأبو سعيد وأبو هريرة وعائشة عن النبي 2َرلَهِ أنه قال : « أفطر الحاجم والمحجوم 9000 . وروى أبو سعيد عن النبى َيِه أنه قال : «١ ثلاث لا يفطرن الصاءم : القىء والحلم والحجامة )09) ,
> ولكن رفعه صحيح رواه سفيان عن عمرو بن يحيى بن جعدة قال : سمعت
عبدالله بن عبد القاري قال : سمعت أبا هريرة يقول : لا ء ورب هذا البيت ما أنا قلته : من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصمء. محمد عَقِلهِ قاله وى )2 سمي و ييه الندن )1
46 ) هو عمرو بن أخطب » أبو زيد الأنصاري » صحالبي جليل » نزل البصرة » مشهور بكنيته . ( التقريب ) ( 5 / 55 ) .
( 60 ) هو شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري » أبو يعلي » صحابي » مات بالشام قبل الستين أو بعدهاء وهو ابن أخي حسان بن ثابت » انظر المصدر السابق 7/1١١ ).
9١ ( ) هو ثوبان الحاشمي . مولى النبي عَيُهِ » صحبه ولازمه » ونزل بعده الشام » ومات بحمص سنة أربع وخمسين . انظر المصدر السابق ( .)١١ / 1١
( 41 ) حديث متواتر » ورد عن جمع آخر من الصحابة » منهم : أبو موسى ومعقل بن يسار وأسامة بن زيد وبلال وجابر وابن عمر وابن مسعود وغيرهم » وقد خرج رواياتهم الحافظ ابن حجر في ( التلخيص ) ( ١9“ / ١ ) فليراجعه من شاء . وانظر ( صحيح الجامع ) ( ١١517 ) و ( والإزواء ) ( 1١ ) و ( التعليق على حقيقة الصيام لابن تيمية ) .
( *1 ) أخرجه الترمذي وغيره باسناد فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقد اجمعوا على تضعيفه كا قال المصنف » بل هو ضعيف جدا قال الامام الطحاوي : ( حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف) وضعفه جدا ابن المديني وابن -
/وع
وروى أنس 44 قال : « مرّ رسول الله 2 بجعفر 240 بن ألي طالب وهو يحتجم وهو صائم فقال : ( أفطر هذان ) ثم ران رسول الله 2 رخص للصاتتم في الحجامة )7*) . الأحاديث .
- سعد وكذا البزار كا فى ( نصب الراية ) ( ؟ / 4407 ) للحافظ الزيلعي رحمه الله . فائدة : الحجامة : هي أخذ الدم من الرأس
ل عر اف ماك بن لد ضري كر اام ب خدمه عشر سنين » صحابي مشهور » مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة . ( التقريب ) ( 84/١ ).
( 95 )هو جعفر بن أبي طالب الحاشمي , ذو الجناحين » الصحابي في الجليل » ابن عم رسول الله عله » استشهد في غزوة مؤتة » سنة مان من الهجرة . المصدر السابق ( .)1١71 /1١
( 45 ) أخرجه الدارقطني وعنه البيهقي وقال الأول منهما وأقره الآخر : ( كلهم ثقات , ولا أعلم له علة ) » وفي سنده خالد ؛ بن مخلد البجلي اختلف العلماء فيه بين موثق ومضعف , ولعل أعدل الأقوال وأقربها إلى الصواب ( أنه صدوق في حفظه ضعف ) . انظر ( الميزان ) للذهبي .
لك لتدينة عاهنامن حديت أن منعيه دري قال ©( رمن رسؤل الله
َيه في القبلة للصائم . والحجامة ) أخرجه الدارقطني وغيره بإسناد صحيح م في (الفتح) (178/154) وهو صريح في نسخ حديث ( أفطر الحاجم وا محجوم ) . قال الحافظ : ( وقال ابن حزم : صح حديث ( أفطر الحاجم والمحجوم ) بلا ريب » ولكن وجدنا من حديث أني سعيد : أرخص النبي عَيه في الحجامة للصائم ) وإسناده صحيح » فوجب الأخذ به لأن الرخصة إنما تكون و ل لل
: وأما استدلال بعضهم على النسخ بحديث ابن عباس رضي الله عنهما ( أن الي َيه احتجم وهو حرم ,واحتجم وهو صام ) أخرجه البخاري و ل 0 4
وانظر ( التعليق على رسالة حقيقة الصيام لابن تيمية ) للألباني و ( التدكيل ) للمعلمي تحقيق الألباني ( ؟ / 5١ ) طبع دار الكتب السلفية القاهرة .
فائدة مهمة : ومن التعليق السابق ( 95 ) يتضح لطالب العلم جواز نسخ -
1:0
الأول : أثبت من هذين ,» وحديث ألى سعيد يرويه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقد أجمعوا على تضعيفه , وحديث أنس يرويه خالد بن مخلد البجلي فلو صح كان صريحا في السخ , غير أن أحمد بن حنبل طعن في خالد وقال : له أحاديث مناكير .
الحديث الرابع عشر
روى أبن عباس ١ أن النبي عَيُْهِ صام عاشوراء وأمر بصيامه ,© . المدينة صام عاشوراء وأمر بصيامه , فلما نزلت فريضة رمضان ترك يوم عاشوراء . فمن شاء صامه ومن شاء أفطرهة )0 وظاهر هذا أنه كان واجبا ونُسيخ(05) :
- السنة الأحادية للمتواترة ووقوع ذلك خلافا لمن أنكر » والمسألة تحتاج إلى ٠ تفصيل أكثر لا يتسع له المقام فمعذرة ! 97١ ) أخرجه الشيخان . 489 ) أخرجه الشيخان بألفاظ متقاربة . ( 54 ) أي نسخ الوجوب وبقي الاستحباب » وهو الذي رجحه كثير من المحققين كابن القم في ( الزاد ) ( 11١/5 25 ) وابن حجر في ( الفتح ) ( 4 / 5437 ) وغيرهما . قال الحافظ في شرحه لحديث معاوية مرفوعا ( ولم يكتب الله عليكم وقد استدل به على أنه لم يكن فرضا قط » ولا دلالة فيه لاحتال أن يريد : ولم يكتب الله عليكم صيامه على الدوام كصيام رمضان . وغايته أنه عام خص بالأدلة الدالة على تقدم وجوبه » أو المراد أنه لم يدخل في قوله تعالى (« كتب عليكم الصيام كا كتب على الذين من قبلكم 4 ثم فسره بأنه شهر رمضان , -
8
)
)
روى سيرة(١١٠) الجهني قال : و أذن لنا رسول الله 2 المتعة 262 فلم نخرج من مكة حتى حرمها رسول ا
ع
الحديث الخامس عشر
قي اله
3
- ولا يتناقض هذا الأمر السابق بصيامه الذي صار منسوخا ويؤيد ذلك أن معاوية إنما صحب النبي عي من سنة الفتح » والذين شهدوا أمره بصيام عاشوراء والنداء بذلك شهدوه في السنة الأولى أوائل العام الثاني » ويؤخذ من مجموع الأحاديث أنه كان واجبا لشبوت الأمر بصومه ثم تأكد الأمر بذلك ثم زيادة التأكيد بالنداء العام فى زيادته بأمر من أكل بالامساك ثم زيادته بأمر الأمهات أن لا يرضعن الأطفال » وبقول ابن مسعود الثابت في ( مسلم ) ( لما فرض رمضان ترك عاشوراء ) مع العلم بأنه ماترك استحبابه بل هو باق » فدل على أن المتروك وجوبه .
وأما قول بعضهم : المتروك تأكد استحبابه والباقي مطلق استحبابه فلا يخفي ضعفه بل تأكد استحبابه باق ولا سيما مع استمرار الاهتام به حتى في عام وفاته َيه حيث يقول : « لعن عشت لأصومن التاسع والعاشر ) » ولترغيبه في صومه وأنه يكفر سنة وأي تأكيد أبلغ من هذا ؟! )أ
التحتانية الجهني » والد الربيع » له صحبة » وأول مشاهده الخندق » وكان ينزل المروة » ومات بها في خلافة معاوية . ( التقريب ) ( 1١ / 587 ) .
: )المتعة : التكاح إلى أجل معين » وهو من الفتع بالشيء : الانتفاع به.» يقال ١١
جبتيو التع حب نالصي الي ٠ كأنه ينتع : بها إلى أمد معلوم » وقد كان مباحا في أول الاسلام ثم حرم » وهو الآن جائر عند الشيعة !! ( النهاية ) (5/؟95؟).
.)١١554--10“/5( أخرجه مسلم )١١١(
وروى أبو هريرة قال : ١ تمتعنا مع رسول الله عَيُهِ بمكة من النساء ثم قال لنا رسول الله عَيْلنُهُ : إن جبريل أتاني فأخبرني أن الله عر وجل فل جرم معد النها لمن "ون عيلده مين شيف كلها رجو ولا تأخذوا ما اتيتموهن شيئاً )7” 00 . وقال على ؛ بن ألى طالب رضي الله عنه : « .ان رسول الله عَيلهُ بى عن المتعة يوم خيير )49 1"
قال المصنف الأحاديث متفقة على تحري المنعة , إلا أن الأوائل ندل عل وقوع التحرم كة* '"© وحديث علي يدل على أن ذلك كان بخيبر وهو مقدم لثلاثة أوجه :
أحدها : أنه متفق على صحته(7١2 وحديث 200
5 )لم أقف عليه بهذا اللفظ-» وقد أخرج مسلم ( ٠ .7٠ / ١ ) نحوه من حديث سبرة أنه كان مع رسول الله َك فققال : ( ياأمها الناس ني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء » وإن الله قد حرم ذلك [ إلى يوم القيامة » فمن كان عنده منبن شيء فليخل سبيله » ولا تأخذوا مما اتيتموهن شيا » .
٠١5 ( ) متفق عليه . ش
٠١5 ( )أي : في فتح مكة, في السنة الثامنة للهجرة » وبه جزم أكثر أهل العلم وعمدتهم في ذلك حديث سبرة بن معبد وغيره » وفيه التصريح 5 في بعض الطرق بوقوع النسخ : وهو تحريم المتعة بعد الإذن بها » يوم فتح مكة . راجع ( الفتح ) ١59/590 ) للحافظ و(زاد المعاد) 8١ / 408 ) للعلامة المحقق ابن القم » فإنه خير من حقق المسألة بل قتلها بحثا .
» قلت : لكن وهم فيه بعض الرواة فرواه باللفظ الذي أورده المصنف )٠١5( والمحفوظ الذي عليه أكثر الناس كا قال ابن عبدالبر في ( اتمهيد ) وغيره هو الاققتصار على نبي النبي َيه عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر . قال ابن القم : ( هذه رواية ابن عيبنة عن الزهري . قال قاسم بن أصبغ : قال سفيان بن عيينة : يعني أنه عبي عن للحوم الحمر الأهلية زمن خيبر » لا عن نكاح المتعة . ذكره أبو عمر . وفي ( اتمهيد ) ثم قال : على هذا : أكثر الناس . أ . ه فتوهم بعض الرواة أن يوم خيبر ظرف لتحريمهن » فرواه رع ركرك اسيل للم وووييو ادر اشير اجن ؤاكس مضو عاد
اه
00
والثاني ون "١ أعلم بأحوال النبي عَِهِ من غيرة .
والغالث : أنه أثبت تقديما في الزمان خفي على غيره » وكانهم استعملوا عند فتح مكة ماكانوا يبيحونه من غير علم بالناسخ أنه قد وقع فنباهم10١2 , وقد كان خخفي ذلك عن جماعة منهم ابن عباس , فإنه كان يفتي بها مدة حتى نهاه علي بن أبي طالب 2:9 وكذلك قال جابر بن عبد الله( ٠ : ( استمتعنا أصحاب رسول الله ا
> رواية بعض الحديث » فقال : حرم رسول الله عله المتعة زمن خيبر فجاء بالغلط البين . أ . ه ) ( متن الزاد ) .
1١7 ) اختلف أهل العلم في الصلاة والسلام على غير الأنبياء على أقوال ذكرها الإمام النووي رحمه الله في (الأذكار» (ص 99) ثم لخص ذلك بقوله : ( والصحيح الذي عليه الأكثرون مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع ( يعني الشيعة ) وقد نينا عن شعارهم ) . أ
وقال ابن القمم : ( امختار أن يصلي على الأنبياء والملائكة وأزواج النبي عله واله وذريته وأهل الطاعة على سبيل الاجمال وتكره في غير الأنبياء لشخص مفرد بحيث يصير شعارا » ولا سيما إذا ترك في حق مثله أو أفضل منه » فلو اتفق وقوع ذلك مفردا في بعض الأحايين من غير أن يتخذ شعارا لم يكن به باس ) أنظر ( جلاء الأفهام ) و ( فتح الباري ) . ٠١4 ( ) ويرد هذا الوجه مائثبت في ( صحيح مسلم ) : ( أنهم استمتعوا عام الفتح مع النبي عله بإذنه ) فلو كان التحريم زمن خيبر » لزم النسخ مرتين » وهذا كا قال ابن القم ( لا عهد بمثله في الشريعة البتة ولا يقع مثله فيها ) . والله
أعلم . ٠١9 ( ) ك في ( الصحيحين ) و ( المسند ) و ( التلخيص ) ( 15١5 ) و ( الإرواء ) .)”"(١7/5١
(١١1١)أخرجه مسلم ٠ ٠١/5١ ) بلفظ ( كنا نستمتع بالقبضة من الفر والدقيق » الأيام على عهد رسول الله مُه وأنى بكر حتى نبي عنه عمر » في شأن عمرو بن حريث ) .
إحإن
حتى نبانا عنه عمر١١2 , في شأن عمرو0١2 بن حريث 0 .
الحديث السادس عشر
روى ابن عمر2 : ١ أن النبي 2َلُهِ نبى أن يؤكل لحم الأضاحي بعد ثلاث 0١92) ,
قال أبو سعيد : « كان رسول الله عَيِِتهٍ مهانا أن نحبسه فوق ثلاثة أيام ثم رخص لنا أن نأكل وندخر )01 1
(١١١1)هو عمر بن الخطاب بن نفيل بنون وفاء س مصعرا » ابن عبد العزى بن رياح بتحتانية ابن عبدالله بن قرط بضم القاف ابن رزاح - براء ثم زاي خفيفة ابن عدي بن كعب القرشي » العدوي » أمير المؤمنين مشهور . جم الناقب » استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين » وولي الخلافة عشر سنين ونصف ١ التقريب ) ( 84/5 ).
)١١1( هو عمرو بن حريث بن عمرو بن عؤان بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي امخزومي » صحابي صغير مات سنة خمس وثمانين . ( التقريب ) .)597/5١
1١* ( ) هو عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي » أبو عبد الرحمن » ولد بعد المبعث بيسير » واستصغر يوم أحد » وهو ابن أربع عشرة سنة » وهو أحد المكثرين
من الصحابة » والعبادلة » وكان من أشد الناس اتباعا للأثر » مات في سنة
ثلاث وسبعين في آخرها أو أول التي تليها . ( المصدر السابق ) (١1/ه!:).
1ع احرج هسلو 651/8239 بوعيره. إل ايفان 2 بزايته أنه ترك لحوم ... ) » وقال الترمذي : ( إما كان النبي من النبي عي متقدما ثم رخص بعد ذلك ) . وللحديث شاهد من حديث علي رضي الله عنه قال :
( نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد ثلاث ) . أخرجه الشيخان والنسائُ والبييقي . 0 )١١5( أخرجه مسلم ( 8 / ١577 ) لكن بلفظ : ( قال رسول الله عه : « ياأهل -
ات
الحديث السابع عشر
قد صح عن رسول الله َيه « أنه نبى عن الدباء١2 والمزفت
والنقير 2٠» وصح عنه أنه قال : « كنت نبيتكم عن الأوعية
- المدينة ! لا تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث ) ( وف رواية : ثلاثة أيام ) ٠ فشكوا إلى رسول الله عَيْلتَهِ أن لهم حشما وخدما ء فقال : ( كلوا وأطعموا واحبسوا وادخروا ) .
وأما لفظ المصنف فلم أقف عليه فالله أعلم .
ومن أصرح الأدلة في نسخ النبي عن ادخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث حديث بريدة رضي الله عنه مرفوعا ( كنت نهيتكم عن لحوم الاضاحي فوق ثلاث » ليتسع ذوو الطول على من لا طول له» فكلوا مابدا لكم » وأطعموا وادخروا ) . أأخر جه مسلم والنسائي والترمذدي وقال : حديث حسن صحيح . ( صحيح الجامع ) ( 555١ ). وفي الباب عن جماعة آخرين من الصحابة منهم : .ابن مسعود وعائشة ١١1١9١ ) الدباء : القرع » واحدها دباءة . النقير : أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه اتمر » ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا » والنبي واقع على مايعمل فيه » لا على اتخاذ النقير » فيكون على حذف المضاف » تقديره : عن نبيذ النقير وهو فعل بمعنى مفعول ) . كذا في ( الهاية ) ( 5 / .)١١4 )1١7( صح عن جمع من الصحابة منهم : عائشة وابن عباس وابن عمر وجابر وغيرهم » وقد خرج أحاديثهم مسلم في ( صحيحه) (* /لالاه١ همه ١ ) فليراجع .
6
فانتبذوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا [لدليلة وهذا دليل
النسخ .
الحديث الثامن عشر روى أبو سعيد عن اللبي َرَْهِ أنه قال : ٠ لا تكتبوا عني شيئا إلا القزآن قمن كلب عا شين للقط و1150 وروى أنس أن النبى َي قال : « قيدوا العلم
بالكتاب )0500 ,
قال ابن قتيبة1١1) ناف أول الأمر فلما علم أن السنن
)١١4( ثبت نحوه من حديث بريدة رضي الله عنه » أخرجه مسلم وغيره فانظر ( صحيح الجامع) (8ه:؛: ل 4459 7 55595 ب لا55ا ا 5554).
. ) 781١ ( ) أخرجه أحمد ومسلم . ( صحيح الجامع ) ١1١19
1٠١ ( ) أخرجه أبو نعبم والخطيب وابن عبد البر عن أنس وأخرجه أيضا الرامهرمزي والمخنطيب وابن عساكر وكذا الطبراني والحام من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما » وهو حديث قوي لطرقه ( صحيح الجامع ) (45).
ا محا ميدن ام اي اي 1 الرواية »ء روى عن اسحاق بن راهويه وجماعة » كانت ولادته سنة ثلاث عشرة ومائتين » وهو من المنتسبين إلى أحمد واسحاق والمنتصرين لمذاهب السنة المشهورة » وله في ذلك مصنفات متعددة » قال فيه صاحب كتاب ( التحديث بمناقب أهل الحديث ) : ( وهو أحد أعلام الأئمة » والعلماء والفضلاء » أجودهم تصنيفا وأحسنهم ترصيفا » له زهاء ثلاثمائة مصنف » وكاذيميل إلى مذهب أحمد واسحاق وكان معاصرا لابراهم الحرني ومحمد بن ع-
تكثر فتفوت بالحفظ أجاز الكتابة )2590 . *« نا نا
الحديث التاسع عشر
ف يد عد رسول الله عطئله : ( أنه نبى عن قتل النساء والولدان 77#) ١
٠ وقد روى الصعب0"© بن جنامة : ٠ أنه سأل رسول ال يده عن أهل الدار من المشركين يُبّيتون(*"2 فيصاب من نسائهم
- نصر اللمروزي وكان أهل المغرب يعظمونه ) . كذا في ( انجموع ) )*“9١/11( لابن تيمية » وانظر (الميزان )» 450١١ ) للذهبي و( الوفيات ) ( 578 ) الابن حَحَلِكان .
١7١1 ( ) قلت : وقد كان النبي عن كتابة الحديث وهو الوحي الذي لا يتلي في أول الأمر خشية أن يختلط بالقران وهو الوحي الذي يتلي فلما أمن ذلك » أذن النبي َيه بالكتابة » ونسخ النبي . فعن عبدالله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شيء سمعته من رسول الله َه فنبتني قريش ... الحديث وفيه قول النبي َيه : (اكتب ! فوالذي نفسبى بيده مايخرج منه إلا الحق) أخرجه أحمد وأبو داود من من طرق يقوي بعضها بعضا ؟ قال الحافظ في ( الفتح ) ( 707/1١ ) وثبت أيضا أن النبي َيه قال : ( اكتبوا لأني شاة ). يريد خطبته والله أعلم أنظر ( الزاد ) ( ”5 / 40 ) لابن القمم و( تاويل مختلف الحديث ) ( ص ١97 ) لابن قتيبة .
ال أعرجة الفيفان من ديك ان -“عمرق قليلا 9 الضبياة م يدل 3 الزلدان ):: قال الإمام النووي في ( شرح مسلم ) ( 48/1١ ) - ( اجمع العلماء على العمل بهذا الحديث وتحريم قتل النساء والصبيان إذا لم يقاتلوا ) . (4؟1) هو الصعب بفتح أوله وسكون المهملة ابن جثامة بفتح الجيم وتشديد لمثلثة الليثي » صحابي مات في خلافة الصديق على ماقيل » والأصح أنه عاش إلى خلافة عنان ( التقريب ) ( 7517/0١ ) . (8؟١١)أي يصابون ليلا أو يغار عليهم بالليل بحيث لا يعرف الرجل من المرأة -
كه
وذراربو( "2 7 فقال : هه" منيم 41 ”| وكان الزهري”*"2 إذا حدث بهذا الحديث يقول : هذا
مدسوخ ! وليس قوله بصحيح ., إنها النبي عن تعمد الدساء والولدان بالقتل » وحديث الصعب فيما لم يتعمد فلا تناقض(١1)
روى بريدة”27 أن رجلا كذب على رسول الله عه فأرسل
حداى|
ل ل فلم يستعملوها إلا غير مهموزة » ويجمع على ذريات » وذراري مشددا وقيل أصلها من الذر : بمعنى التفريق لأن الله ذرهم في الأرض . ( النهاية ) (5/لا6١).
1707 )أي في الحكم تلك الحالة »وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم » بل المراد إذا لم يمكن الوصول إلى الآباء إلا بوطء الذرية » فإذا أصيبوا لاختلاطهم بهم. جاز قتلهم . كذا في ( الفتح ) ١409/50 ).
١118 ) أخرجه الستة وزاد أبو داود : ( قال الزهري : ثم نبي رسول الله مُه بعد ذلك عن قتل النساء والولدان ) .
١1719 ) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبدالله بن شهاب بن عبدالله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري » وكنيته أبو بكر » الفقيه الحافظ » متفق على جلالته واتقانه » وهو من رؤوس الطبقة الرابعة » مات سنة خمس وعشرين » وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين . ( التقريب ) 7١07/05 ).
)١0( وهو قول الجمهور ا في ( شرح مسلم ) ( 58/١١ ) للنووي » وراجع اماف المسان المخطاي ب و القع ) للعوفاة وام ٠
١171 ) هو بريدة بن الحصيب بمهملتين مصغرا أبو سهل الأسلمي » صحالي ع اسلم قبل بكو ماف بض قلات وسفن :قريب :جنم
/اه
رسول الله عَيِْلَهِ إليه رجلاً فقال : « إن وجدته حيا فاقتله . وإن وتحدته هنا فحرقه والنار + + فوجده قد مات فتحرقه.بالناز0189:.
وروى أبو هريرة أن رسول الله عَيهِ بعث سرية » فقال : «إن وجدتم هبار بن أسود<"" فاجعلوه بين حزمتى حطب واحرقوه ) , ثم بعث إليبم : ١ لا تعذبوا بالنار ! لا يعذب بالنار إلا وك الا
187 ) رواه ابن عدي في ( الكامل ) وفي اسناده : صالح بن حيان القرشي الكوني » اتفقت كلمة نقاد الحديث وجهابذة المحدثين على تضعيفه » وقد ترجم له الحافظ الذهبي رحمه الله في ( ميزان الاعتدال ) ( 5 / ١97 ) . فذكر هذا الحديث من منكراته .
١18 ( ) هو هبار بفتح الهاء وتشديد الموحدة ابن الأسود القرشي الأسديء أسلم بعد الفتح له حديث عند الطبراني واخر عند ابن مندة » وذكر البخاري في ( تاريخه ) لسليمان بن يسار عنه رواية في قصة جرت له مع عمر في الحج وعاش هبار هذا إلى خلافة معاوية . ( الفتح ) (5 / ١5١ ) و( الاصابة ) (90ولا). |
عام أخرها لحار :وأبو ذاودا دوالتريني: اسان واييق كد" قيية شار وأخرجه ابن اسحاق في ( المغازي ) وغيره وسماه . وقال الترمذي ( حديث حسن صحيح ) .
وللحديث شواهد من حديث عبدالله بن مسعود وابن عباس وحمزة بن عمرو الأسلمي تجدها مخرجة في ( سلسلة الأحاديث الصحيحة ) ( 21568 /م؛ ١550 ) لشيخنا الألباني حفظه الله .
قال الحافظ في ( الفتح ) ( 5 / ١5١ ) : ( وأما حديث الباب فظاهر النبي فيه التحريم , وهو نسخ لأمره المتقدم سواء كان بوحي إليه أو باجتهاد منه , وهو مخامول على قصد إلى ذلك في شخص بينه ) .
مه
الحديث الحادى والعشرون
روى علي عليه السلام*"2 قال : « أهدى كسرى لرسول الله عَِِلَهُ فقبل منه واهدى له قيصر فقبل منه واهدت له الملوك فقبل منها )270 وفي رواية عن على عليه السلام : « أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله عله ثوبا الف 0
وروى كعب07) بن مالك أن النبي 2 قال : رلا أقبل
(ه١١) أنظر التعليق 1١0 ) .
) التحفة ١917 / وأخرجه أيضا الترمذي ( ه ) ١40 / ١ ( أخرجه أحمد )١185( , ) دون قوله : ( وأهدي له قيصر فقبل منه ) وقال : ( حسن غريب )١١8/1١( وأخرجه أيضا ابن جرير الطبري في ( تجذيب الأثار)» ) وصححه !! وفي سنده : ثوير بن ألي فاختة ضعيف 5 في ( التقريب .) ١ ؟ 21/0
107 ) أخرجها مسلم (8 / ١545 ) بلفظ : ( ... أهدي إلى النبي عله ثوب حرير » فاعطاه عليا » فقال : ( شققه خمرا بين الفواطم ) .
فائدة : أكيدر دومة: (دومة): بضم الدال وفتحها: لغتان . مشهورتان : وهى مدينة لها حصن عادي .وهي في برية في أرض نخل وزرع يسقون بالنواضح . وحوفا عيون قليلة » وغالب زرعهم الشعير » وهي من المدينة على ثلاث عشرة مرحلة .
أما ( أكيدر ) : فهو أكيدر بن عبدالملك الكندي . قال الخطيب البغدادى في كتابه « الببمات » . كان نصرانيا ثم أسلم . قال : وقيل بل مات نصرانيا . وقال ابن الأثير : إنه لم يسلم بلا خلاف » ومن قال أسلم فقد أخطأً خطاً فاحشا ) . وأفاده فؤٌاد عبدالباتي في ( تعليقه على مسلم ) .
- » هو كعب بن مالك بن أبي. كعب.ء الأنصاري» السلمي بالفتح المدني )١188(
5
هدية مشرك )20590 .
وفي حديث عياض بن(:4' مار أنه اهدى لرسول الله عَيه هدية وهو مشرك فردها وقال : ©( إنا لا نقبل ورَبْكَ(41) المشركين )2 وهو العطاء .
وفى هذا الحديث ثلاثة أوجه :
أحدها : أن أحاديث القبول أثبت . وفي حديث عياض إرسال57؟١)
الغاني : أن حديث عياض متقدم وحديث أكيدر دومة في الآخر , فيكون من باب الناسخ والمنسوخ .
الثالث : أن يكون قبول اللهدية من أهل الكتاب دون أهل الشرك » وعياض لم يكن من أهل الكتاب . فيبقى علينا أن يقال :
- صحابي مشهور » وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا» مات في خلافة علي . ( التقريب ) .)١١8/1١١( ( 19 ) أخرجه البزار والبييقي من حديث عامر بن مالك » وهو حديث صحيح له شواهد سيأتي بعضها . (٠4١)هو عياض بكسر أوله وتخفيف التحتانية واخره معجمة ابن حمار بكسر المهملة وتخفيف المم الميمى المجاشعي » صحابي سكن البصرة » وعاش إلى حدود الخمسين . المصدر السابق ( ؟ / 98 ).
8213 يشكرة الاءه أن الرقد والعظاف )»يقال زيدة يريدة نش الكسر حت فأنا يزبده بالضم فهو إطعام الزبد . ( النباية ) ( ؟ / 59 ). 548:3 أعريه اذ وآبو ذاوة والترمنى واي خزعة وضخحاه وله شاهدامن حديك حكيم بن حزام نحوه واخر من حديث ابن مالك وقد سبق قريبا .
١4*09 ) قلت : إعلال حديث عياض بالارسال مردود ولا سيما ولحديثه. شواهد م رأيت » فيها يتقوى ويثبت إن شاء الله بل إسناده صحيح ل قال الألباني .
فانظر ( الصحيحة ) ( لا./ا١ ). 1
وجوابه من وجوه : أحدهما : أن الحديث يرويه ثوير©؟2 بن أي فاختة وليس
مو هم
والثانى : أن يكون القبول منسوخ في حق من لا كتاب لو(5 404
وسبحانك اللهم وعمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
ةحوتفم ابن ألي فاختة بمعجمة مكسورة ومثناة ارغصم ريوث )١44( سعيد بن علاقة بكسر المهملة الكوفي . أبو الجهم » ضعيف » رمي ..)1١17١ /1١ ( ) بالرفض » من الرابعة . ( التقريب
( 145 ) قلت : وقد ناقش الحافظ بن حجر رحمه الله بعض الأوجه التي ذكر المصنف فقال في ( الفتح ) ( 5 / 715١ ) ( أورد المصدف يعني البخاري عدة أحاديث دالة على الجواز فجمع بينها الطبري بأن الامتناع فيما' أهدي له خاصة » والقبول فيما أهدي للمسلمين » وفيه نظر لأن من جملة أدلة الجواز ما وقعت الحدية فيه له خاصة » وجمع غيره بأن الامتناع في حق من يريد بهديته التودد والموالاة » والقبول في حق من يرجي بذلك تاأنيسه وتأليفه على الإسلام » وهذا أقوي من الأول . وقيل يحمل القبول على من كان من أهل الكتاب والرد على من كان من أهل الأوثان » وقيل يمتنع ذلك لغيره من الأمراء وإن ذلك من خصائصه ! ومنهم من ادعى النسخ بأحاديث القبول ومنهم من عكس ! وهذه 0 الثلاثة ضعيفة فالنسخ لا يثبت بالاحتال ولا التخصيص !! ) أ.
5١
الخاقة
بحمد الله تعالى وتوفيقه كان الفراغ من التعليق على هذه الرسالة بقدر الطاقة صبيحة الخميس الموافق الثاني من شهر جمادى الاخرة من العام الخامس بعد الأربعمائة وألف من هجرته صل الله عليه وآله وسلم والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه وينفع به المسلمين ويغفر لمؤلف الرسالة والمعلق عليها » إنه تعالى خير مسئول وبالإجابة مأمول , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبى الأمي وعلى آله و صاحخسسةه وسلم
وكقتب
طالب العلم الشرعى أبو عبدالرحمن محمود الجزائرى
17
فهرس الأحاديث النبوية
اللجحديث الصفحة عم د
آخر الأمرين من رسول الله عي ترك الوضوء ا أنانا كتاب رسول الله َيه قبل وفاته بشهران لا تنتفعوا 00000 إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة و را الما ا و ا 1 إذا جاوز الختان الختان فقد وجب ا 0 إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها ااا إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم 9 00000 أذن لنا رسول الله عي في المتعة وت 6 استمتعنا أصحاب رسول الله ( أثر ) 810 أفطر الحاجم والمحجوم ماساوية تاه امناو سال ا سو ذاه أفطر هذان موك رخاوا اوور مسو او سن 2 أكتب فوالذي نفسي بيده مايخرج زكز زدذدتذد000020532 0000 أكتبوا لأبي شاه 2 إلا استمتعتم 00 0 إن وجدتم هبار بن الأسود اد اس ات اتسنا ده سويت رذ إن وجدته حيا فاقتله وفوا 1 ل و جاه إن جبريل أتاني فأخبرني أن ا اانه إن رسول لله َي بها كان 000 إن النبي علخ عَيهُ احتجم وهو حرم و دك
56
الحديث الصفحة إن النبي َيه أكل كتف شاة ثم صلى ااا إن النبى عَنهِ صام عاشوراء وأمر اد م خاو 5 إن النبي عَُه قد أمرنا بالجلوس 0 إن الله يحدث من أمره مايشاء 1 شيل ربد امسر كين ا 1[ ا إنما بال رسول الله عَيهِ قائماً جرح 0 000 إغا الماع من الماء وشم د 0 0111215 ا إنما نبى رسول الله مُه قومك أهل العن 0 إني كنت رخصت لكم في جلود اللميتة م سو اط ا ا 1 أهدى كسرى لرسول الله مُه فقبل منه و م و 03 ٠ تت توضاوا ثما مست النار شورب جات وال ااا وام الف ا ا تب داب ثلاث لا يفطرن الصاتم ( القيء و :11 ااا 437 هه ر 0 رس راسو لال 0ك فق القبلة ب ل رأيت رسول الله ليله أق سباطة مع ا ل 1 - سر - 5 انل 5 سلم على النبي عَيّهِ وهو يصلي فرد عليه السلام خوط 410377
الحديث الصفحة ع عٌٌ ات الغسل يوم الجمعة واجب على ا اا اق - قام رسول الله عه مع الجنائز حتى توضع و ا 22 قام رسول الله عَينهِ للجنازة فقمنا 00 قيدوا العلم بالكتاب 0 0 2100000 ات كان إذا صلى صلاة أثبتها ا ا ا 00 كان رسول الله كله ليك يصبح جنبا فيقوم 000 كان النبي مَيه يأمر بالفطر ل 0 كان يصل بعد العصر وينبى عنها ويواصل 2 كان يصليها بعد الظهر فشغله ا 0 كان يصليهما ولا يصليبما في المسجد 5-1 كان يقوم في الجنائز ثم جلس بعد ا ا كنا نفعل ذلك ثم أمرنا بالركب --- بز زد 1000105 "كنف سوك عن الأرعية 1 [ |[ [ز[ز[ز ز[ [ 0 كنت نبيتكم عن الحوم الأضاحي ا فيه فاده ع2 ياه ردقيه في ومو ده لوو نه جامد ا و 2 ه6 مادخل على رسول الله عه بعد العصر ل ا م من أدركه الصبح جنبا فلا صوم له 52 من توضا فبها ونعمت ومن اغتسل 1 اا ١
الحديث الصفحة من حدثكم أن النبي ع ْله كان يبول قائما اس الم اط 1 من مس ذكره فليتوضاً ا ل م 1 من هين .قرجه لوطا 0 ها ل اه فنا سرون ن التاسع والعاشر 1 اا لما قدم الرسول 2َيهِ المدينة صام عاشوراء ةيةز زز 101 1 ز 1 ؤز ز 1 1111111 1:8 لا أقبل هدية مشرك 000001 لا تصلوا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها و 2 مراع همالا القران فمن باست سوا كا نقح اميم نقة لا ورب هذا البيت ما أنا قلته .. محمد عله قاله ( أثر ) 1 داك لم نبى أن تؤكل الحوم الأضاجي 5 نبى أن نستقبل القبلة أو نستدبرها لو ام ا نبى أن يبؤل الرجل قائما 1 نبى عن الدباء والمزفت والنقير 0101 0 نبى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس 2 نبى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب ا ا ا ا 1/7 نبى عن قتل النساء والصبيان و00 ا ا نبى عن المتعة يوم خيير ادق سم لشم لس هكذا فعل رسول الله عله 1[ 1 1001
57
هم منهم 1 1 ا 0
هل هو إلا بضعة منك أو من ا 2 -_- يي م
يا أهل المدينة ! لا تأكلوا لحوم الأضاحي العامة
يا أيها الناس إني كنت أذنت ااباحعدة اوور الاب لو الم ل ا اه
ياعكراش ! هذا الوضوء مما ا
51
هم أعلام المترجم فهرس الا
لصفحة ا العلم
بكر ) 0 الأثرم ( أبو ,
العلم الصفحة
لت لنت
ثوبان ( مولى النبي عله ) ا 20
وير بن ابي فاحتة عن ا ا ا اام المع ده مفاع اللاو الباق ونا اول 1ل باك 1 ردي - حُّ ست
جابر بن عبدالله 00
جعفر بن أن طالب ليا ف اع ون الو اف اد قا الك اواك ابي م ا 1 مسد 42 بست
حذيفة بن العان ااا 00
دوين له مجم م 177770
الخطابي ( أبو سليمان ) ا 000 ع ر سعد
رافع بن خديج ا ا سم او سس ا ل خا زات
زيد بن خالد ( الجهني ) ا او اللاو لاو وا ا
الصفحة العلم
( 000 شهاب الزهري ( بن
العلم الصفحة
عبيد الله بن عكراش #استاا فاك لوأل متمق رعو لم الم 1 لط في لاو ملا وميا لو 2
مراجع التحقيق
١ آداب الزفاف في السنة المطهرة مد ثاصر الدين الألباق ح:ظ 7 المكتب الاسلامي سد يروت 14:4 هن ؟ أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام ابن دقيق العيد القشيري محمد بن علي ات 7.7 ها دار الكتب العلمية بيروت دون تاريخ أحكام الجنائز وبدعها محمد ناصر الدين الألباني ط ١ المكتب الإسلامي بيروت ١١8/8 ه الإحكام في أصول الأحكام على بن حزم الأندلسى ات 455 ه ط ” دار الآفاق الجديدة بيروت ١5٠١7 ها ه الإحكام في أصول الأحكام مليك الدون.غل الامدى عدت :1 مكداز الكفي العلميةت بيروت ١567 ها 5 الأدلة المطمئنة على ثبوت النسخ في الكتاب والسنة عبدالله مصطفى العريس دار مكتية الحياة بيروت 194٠١ م ٠7 الأذكار النووية ٠ حي الدين النووى ات 5975 ه دار الفكر ييروت - دون تاريخ 6 إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول محمد بن علي الشوكاني ات هه١١ در المعرفة سل بيروت 8 ها 4 إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيا محمد ناصر الدين الالباني اط ١ المكتب الإسلامي بيروت ١799 ه
؟7
٠ 7 الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار أبو بكر الحازمي محمد بن موسبى سات 084 ه نشره وعلق عليه وصححه راتب حاكمي ط ١ مطبعة الأندلس مص ١ إعلام الموقعين عن رب العالمين ابن قبم الجوزية محمد بن أبي بكر ات 75١ ه راجعه وقدم له وعلق عليه : طه عبدالرؤوف سعد دار الجيل بيروت ١8850 ها ١ الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث أحمد شاكر دار الكتب العلمية ببيروت دون تاريخ 2٠١٠ البداية والنباية عماد الدين اسماعيل بن كثير ات 4 ه ط مكتبة المعارف بيروت 916١م
45 - تأويل مختلف الحديث
١6 التبصرة في أصول الفقه أبو اسحاق ابراهيم بن علي الشيرازى ات 475 ه تحقيق د . محمد حسن عو وار" الفك تمش عد 4ه 7 - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ال مباركفوري ل محمد عبدالر حمن بن عبدالرحم ل تا “ه8١ ها ا ط م دار الفكر ل بيروت ل ١99 ها ١١ - تدريب الراوي شرح تقريب النووي جلال الدين عبدالرحمن السيوطي ل ت 51١١ ها تحقيق عبدالوهاب عبداللطيف ط >؟ دار الكتب العلمية بيروت ١99 ها تقريب التهذيب ابن حجر العسقلاني أحمد بن على ات 865 ه تحقيق عبدالوهاب عبداللطيف ط ١> دار المعرفة ل بيروت ه598١ هم
9 التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل
ك7
عبدالرحمن المعلمي ات ١١85 ه تحقيق محمد اصر الدين الألباني ومحمد عبدالرزاق حمزة دار الكتب السلفية القاهرة دون تاريخ 2760 تهذيب الآثار وتفصيل معاني الثابت عن رسول الله عَييل من الاخبار محمد بن جرير الطبري ات 7٠١ ها تحقيق د . ناصر بن سعد الرشيد وعبدالقيوم عبدرب النبي مطابع الصفا مكة المكرمة ١4.37 ها ١ تهذيب السنن أبن قيم الجوزية أنظر مختصر السئن جلاء الأفهام ني الصلاة والسلام على خير الأنام ابن قم الجوزية دار القلم بيروت *“" 7 الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المطهرة محمد بن جعفر الكتاني ات ه4١١ ه اط " » مصورة دار الكتب العلمية بيروت ١14.٠١ ها 4 س رفع الملام عن الأئمة الأعلام | ابن تيمية تقي الدين أحمد بن عبدالحلم ات 7/18 ه اط " مطابع قطر الوطنية الدوحة ل ١984 ها 68 7 الروضة الندية شرح الدرر الببية 3 الطيب صديق حسن خان القّوجي ات 07 ها تحقيق أحمد شاكر دار المعرفة بيروت ١9/8 ها 5 - زاد المسير في علم التفسير أبو الفرج بن الجوزي عبدالرحمن بن ألي الحسن البغدادي ات 1ه ها اط المكتب الإسلامي بيروت ل ١884 ه 1" زاد المعاد في هدي خير العباد ابن قم الجوزية تحقيق شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط ط ” مؤسسة الرسالة بيروت ومكتبة المنار الإسلامية الكويت 1١5.07 ها
8
سبل السلام شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام محمد بن اسماعيل الصنعاني ات ١١85 ها ط ه مكتبة الرسالة الحديثفة عمان ١9١ ه
48 سالسلة الأحاديث الصحيحة وشيىء من فقهها وفوائدها محمد ناصر الدين الألباني المجلد الأول والثاني ط ؟ المكتب الإسلامي بيروت ١599 ه امجلد الثالث ط الدار السلفية الكويت ل ١998 ه المجلد الرابع ط ١ المكتبة الإسلامية عمان ل ١1.07 ها ٠ س سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيىء في الأمة محمد ناصر الدين الألباني المجلد الأول ط 8 المكتب الإسلامي يروت ب ١١5955 ها المجلد الثاني ط ١ المكتب الإسلامي بيروت ل ١١99 ه
"١ - سنن ابن ماجة محمد بن يزيد القزويني ات ”/ا١ ه ل تحقيق محمد فوؤاد عبدالباقي دار إحياء التراث العربي ل ه798١ ه ؟” ب سنن أبي داود سليجان تع الأكيت» التضيةا 3 حديق الى جادال الكناته الغرع جح ببروت دون تاريخ “ا ل سنن الترمذي محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ات ١794 ه أنظر : تحفة الأحوذي 4" سنن الدارقطني علي بن عمر ات 5" ها اط ” وبذيله التعليق المغني على الدارقطني للمحدث أي الطيب محمد ثمس الحق العظم ابادي عالم الكتب ل بيروت ١407 ه
74
5 - سنن النسافي ( المجتبى ) أحمد بن شعيب النساتي ات 7.7 ه ل بشرح الحافظ السيوطي وحاشية الإمام السيندى دار الكتب العربية ”ا ل السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار محمد بن علي الشوكاني تحقيق محمود ابراهم زايد ط ١ الكاملة بأجراتها الأرعة وار "الكنب الفلمية بح زفت 46 ان ومحمد الزهير الشاويش ط ١ المكتب الإسلامي بيروت ١59٠0 ه
8 ب شرح النووي على صحيح مسلم
محي الدين النووي دار إحياء التراث العرر ل بيروت - دوث تاريخ 4٠ ل صحيح الجامع الصغير وزيادته
محمد ناصر الدين الألتاي عت جل ١ المكتب الإإسلامي بيروت ١18 ها
4:١ صحيح مسلم مسلم بن الحجاج القشيري ات 7١١ ها تحقيق محمد فوّاد عبدالباتي دار إحياء التراث العربي بيروت ١1/8 ها
محمد بن اسماعيل البخاري ات ه٠١ ه أنظر فتح الباري 4*7 ل ضعيف الجامع الصغير وزيادته محمد ناصر الدين الألباني ط ؟ المكتب الإسلامي بيروت ١599 ه 5 طبقات الحفاظ جلال الدين السيوطي ط ١ دار الكتب العلمية بيروت ١1٠07 ه ه؛ فتح الباري شرح صحيح البخاري ظ ابن حجر العسقلاني دار المعرفة بيروت دون تاريخ 45 فيض القدير شرح الجامع الصغير
27232
محمد عبدالرؤوف المناوى ات ٠١*"”١ هالاط ”5 دار المعرفة 2 بيروت ١59١ ها 41 القاموس الخيط محد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادي ات 817 ها دار الفكر بيروت محمد بن اسماعيل البخاري تحقيق محمود ابراهم زايد ل ط ١ دار الوعي حلب ١95 ها 8 المحات في أصول الحديث د محمد أديب صالح ط ” المكتب الاسلامي بيروت 1899 ه ٠ه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد بيروت ١1٠.” ها ابن تيمية س ججمع وترتيب عبدالر حمن بن محمد بن قاسم بمساعدة ابنه محمد مكتبة المعارف الرباط دون تاريخ
؟"ه _المخلى ابن حزم الأندلسي تحقيق أحمد شاكر وحامد الفقي *"ه مختصر سئن ألي داود عبدالعظم المنذري ات 505 ه تحقيق أحمد شاكر وحامد الفقي دار المعرفة بيروت ل ١4٠.٠0 ها 4 مختصر صحيح البخاري | محمد ناصر الدين الألباني . ط ١ المكتب الإسلامي بيروت 1١949 ه م6 المسند ش
م٠
أحمد بن حنبل ات 74١ ها اط ؛ المكتب الإسلامي بيروت 1١1٠.7 ها 5ه مصنف عبد الرزاق عبدالرزاق الصنعانيات 7١١ ه تحقيق حبيب الرحمن الاعظمى ل ط ١ توزيع المكتب الإسلامي بيروت دون تاريخ معالم السئن شرح سنن أبي داود حمد بن محمد الخطابي البستي ات 788 هل أنظر : مختصر سنن أبي داود لاه الموافقات في أصول الأحكام أبو اسحاق ابراهم اللخمي الشاطبي ات 74٠ ها تعليق محمد الخضر حسين دار الفكر ل بيروت دون تاريخ 2 ميزان الاعتدال في نقد الرجال شمس الدين محمد بن أحمد بن عؤان الذهبي ات 748 ه . تحقيق علي محمد البجاوي دار المعرفة بيروت دون تاريخ 4 النهاية في غريب الحديث والأثر ابن الأثير الجزري مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد المكتبة الإسلامية دون تاريخ ٠ س نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار محمد بن علي الشوكاني ط ١ دار الكتب العلمية بيروت ١14٠0 ه 5 وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان عباس دار الثقافة بيروت دون تاريخ
م
محتويات الكتاب
الموضوع الصفحة
تفريظ للأستاذ الشيخ محمد الغزالى 1[ [ز[ 1[ ز ز 00000
مقدمة المعلق 11311 ا ترج ةالمؤلف ماسج وو تلم مح امو 1 مدخل إلى معرفة اللسخ ا مقدمة المؤلف 0 اا الحديث الأول توج مم سم و و الحديث الثانى 1 ا الحديث الثالث واتخوا ب اس روا سوا اا الحديث الرابع شايع نوق ربراه اكب اواو 1 الحديث الخامس و ا ا الحديث السادس 0010000 الحديث السابع 116[ [ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ [ [ز[ ا الحديث الثامن :ب ا0اا00 0 الحديث التاسع 11 ز[ |[ ز[ز |[ ا 00 الحديث العا 95بببب-00 0 0 00 0 0 0 0 0 الحديث الحادى عشر ا 0 الحديث الثانى عشر 0 ااا الحديث الثالث عشر 00 0 0 0000 الحديث الرابع عشر 000000 0000000 ا ا
الملوضصوع الصفحة
الحديث الخامس عشر ا :86 الحديت السادس عشر أو افق امار ل ف 917 الحديث السابع عشر 0000 ا الحديث الثامن عشر مدت الما ساوسو 66 الحديث التاسع عشر ايان الحديث العشرون 83/1 الحديث الحادى والعشرون 69 الخائقة م 0 فهرس الأحاديث النبوية 0 فهرس الأعلام المترجم لهم ز ز د زذ2ذ02020 000000000 مراجع التحقيق ا ا ا ا ا 0 محتويات الكتاب ا ا اا 0
م